• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قدّم الأغنية الدينية والوطنية والتراثية

حسين جاسم.. «بحّار» الأغنية الكويتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

حسين جاسم.. مطرب كويتي شهير ذاع صيته في ربوع الجزيرة العربية، ولم يقتصر أداؤه على الأغنيات العاطفية فقط، ولكنه امتد إلى الأغنيات الدينية والوطنية والتراثية، وحرص على تقديم الأغنية الجيدة لحناً وإيقاعاً وكلمات، وكان له باع كبير في الأغنيات المكتوبة بالشعر الفصيح والألحان الأصيلة الباقية، ولُقب بالعديد من الألقاب، في مقدمتها «بحّار» الأغنية، نسبة إلى أغنيته الشهيرة «حكاية بحار».

ولد في مدينة الكويت بمنطقة شرق عام 1944، وحصل على دبلوم معهد المعلمين شعبة الموسيقى 1967، وعمل مدرساً لمادة التربية الموسيقية لأكثر من 20 عاماً، وترقى إلى أن أصبح مديراً في الفترة الممتدة بين 1994 وحتى 2002، وبدأ حياته الفنية 1967 من خلال مشاركته الإيجابية في الأنشطة الفنية والموسيقية التي كانت تقام آنذاك في معهد المعلمين، ثم اتجه بعد ذلك إلى الإذاعة، حيث شارك في أوبريت غنائي بعنوان «المنبوذ»، وانطلق بعده كمطرب يقدّم الأغنية العاطفية والوطنية والدينية التي كان يعشقها، وقدم أول أغنية له بعنوان «يا إله الكون» من ألحان عبدالرؤوف إسماعيل الذي كان أستاذه آنذاك، وما زالت الأغنية تذاع حتى الآن في المناسبات الدينية، واكتسب شهرة كبيرة من خلال أغنية «يا غالي يابو الموقة»، وهي الأغنية العاطفية التي أطلقت شهرته في الكويت وأرجاء الجزيرة العربية، حيث كانت تذاع يومياً أكثر من مرة، من خلال البرامج المنوّعة، وكان للأغنيات التي أداها من ألحان غنام الديكان وقعها على الجمهور، وقوبلت باستحسان كبير ونالت الإعجاب، وذلك لحرصه على تطويعها في قوالب التراث الكويتي القديم مع الابتكار في الأسلوب وحداثة الكلمة واللحن المطوّر، ويأتي في مقدمتها «حكاية بحار» من كلمات خالد العياف، ومن الأغنيات العاطفية الأخرى التي غناها ولاقت صدى واسعاً «حلفت عمري» من كلمات ماجد سلطان ولحن يوسف المهنا، واللافت أنه أعلن عام 1974 توقّفه عن الغناء نهائياً، بعدما أثرى المكتبة الموسيقية والغنائية بأجمل الأغنيات، وأرجع ذلك إلى أسباب كثيرة، منها انتشار الكلمة المبتذلة، وقرر العودة إلى الغناء مجدداً بعد تحرير الكويت من خلال مجموعة من الأغنيات الوطنية، منها «هلت أعياد النصر يا كويت»، كما قدم أغنيتين عن الأسرى، وأعاد تصوير بعض أغنياته العاطفية المعروفة، وشارك في أوبريت «القادة» بمناسبة انعقاد مؤتمر قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت 1991، وأوبريت «سلاحي كلمة الحق» من إنتاج إذاعة البرنامج الثاني، وقدم عبر مشواره العديد من الأغنيات الخالدة التي اعتمدت على فنون التراث، ولا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور، ومنها «شوصف فيك»، و«الفرحة طابت»، و«يا ناعم العود»، و«شدة العربان»، و«يا معيريس عين الله تراك»، و«حبيبي شمعة الجلاس»، و«توني عرفتك زين»، و«اذكرني مرة»، و«غدار»، و«دنيا الهوا»، و«الشوق والغيرة»، و«أودعك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا