• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تسهم في تقليل التأثيرات النفسية للمشاعر السلبية

8 نصائح تساعد الطفل الأكبر على تقبل «الوافد الجديد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

غالباً ما تواجه الأم بعض المشاكل الطبيعية والمتوقعة إزاء طريقة وكيفية تعامل طفلها الأول، عندما تلد الطفل الثاني، ذلك الوافد الجديد الذي جاء ليزاحمه عرش الحب والاهتمام والرعاية. وما من شك أن هناك كثيراً من التأثيرات النفسية نتيجة المشاعر السلبية التي يشعر بها الطفل الأول، وتحتاج بالضرورة جهداً إضافياً يقع على عاتق الأم وحدها منذ اللحظة الأولى التي تغادر فيها مستشفى الولادة وتعود إلى المنزل، لتقليل حدة تلك المشاعر، وتهيئته نفسياً ومزاجياً لتقبل ذلك الوافد الجديد.

تلفت الدكتورة سلوى أحمد الحسيني، الخبيرة التربوية، وأستاذ مساعد التربية في جامعة الإسكندرية، إلى أن الطفل الأكبر، عادة لا يتردد في إعلان الاستياء والغضب والتبرم من المولود الجديد بوضوح. فهو بالنسبة له دخيل على عالمه ومملكته، وقد يقول إنه لا يريده، أو أنه يرغب في أن يعود من حيث أتى. فعادة ما يكون لدى الطفل الأكبر مشاعر مختلطة تجاه الطفل الذي حل عليه من السماء، فوجود طفل آخر في المنزل قد يكون مبعث قلق له، وقد يعتريه كثير من الخوف من التغيرات التي ستطرأ على حياته مع قدوم هذا المولود الجديد. وكثير من الأطفال لا يجدون جدوى من التعبير عن مشاعرهم تجاه المولود الجديد أيضاً، بل قد يميلون إلى كبت هذه المشاعر من كثرة ما قيل لهم بضرورة أن يحبوا الضيف الجديد، ومن ثم يقومون بتحويل هذه المشاعر إلى هدف بديل يسهل عليهم تعذيبه من دون شعور بالذنب. وليس هناك من هدف قريب ومباشر ومسؤول عن الوضع الجديد غير الأم، فهي التي أتت وحدها بالمولود الجديد، وهى التي تقضى الساعات ليلاً ونهاراً تعتني به، وقد تنشغل أو تنصرف جزئياً عن الطفل الأكبر بطبيعة الحال، ولا تكاد تجد وقتاً كما في السابق لتقضيه معه. ومن ثم نرى انعكاس تلك الأحاسيس السلبية في نوبات الغضب والإتيان بمظاهر سلوك نكوصى «ارتداد سلوكي إلى الخلف» - مثل عدم ضبط التبول بعد أن يكون قد تعلم كيفية قضاء حاجته - أو ورفض الأكل، أو رفض أصناف معينة منه تحرص الأم على تقديمها له كالحليب أو البيض أو الفواكه أو الخضراوات، أو غيرها. أو الجنوح إلى مشاعر تعويضية بديلة، كأن يرفض الأم نهائياً ويتعلق بأبيه، أو بأي شخص قريب آخر، أو بالمربية أو الخادمة بدلاً عن الأم، وهذا تصرف شائع ومتوقع خلال فترة التكيف تلك. ومما لا شك فيه أن أسلوب وطريقة تعامل الأم مع الموقف الجديد منذ البداية أعظم الأثر.

8 إرشادات

وتقدم «ثمانية» إرشادات تراها مهمة لتقليل حدة المشاعر السلبية لدى الطفل الأكبر، وتساعد الأم وتساعده على سرعة التقبل والتكيف وشقيقه المولود الجديد:

1 - تمنح الأم طفلها الأكبر دوراً نشطاً في عملية التقبل والتكيف خلال مراحل الحمل، والتمهيد لاستقبال أخ أو أخت له، وكيف يمكنهما أن يتحابا، وكيف سيكون البيت جميلاً وسعيداً بهما معاً. وأن تشركه في شراء احتياجاته قبل قدومه، وأن يختار بعضا من ملابسه، وأن تجعله يذهب إلى المستشفى مع والده لاصطحابها بعد الولادة. بل وتشركه في مسؤولية رعايته كأن تعرض عليه مساعدتها في إعداد الحفاضات، أو تجهيز سرير نومه، أو تحضير رضعته مثلاً كي يذهبوا ثلاثتهم إلى نزهة خارج المنزل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا