• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«برنامج المرأة في مجالس الإدارة» ينمي كفاءات النساء

حنان أحمد: حققنا قفزات ملموسة في العالم الرقمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

حنان أحمد.. تمكّنت خلال مسيرتها من بناء خبرة عملية واسعة في مختلف القطاعات، بدأت مسيرتها المهنية في مجموعة دبي «Dubai Group» عام 2006 كمساعد للمدير، واستمرت لأربع سنوات، محققة النجاح في مجالات عدة أهمها التحليل الاستثماري والتسويق، ومهام الالتزام في المجموعة، حيث أصبحت مسؤولة عن ضمان تلبية المجموعة للمتطلبات التنظيمية والتشريعية في جميع القطاعات.

وفي 2010، انتقلت حنان أحمد إلى دو لتتولى منصب مدير الحوكمة وشؤون مجلس الإدارة، وتضمن هذا المنصب مسؤوليات عديده منها الإشراف على شؤون الحوكمة المتعلقة بنشاطات الشركة، وتنظيم عمل مجلس الإدارة واللجان التابعة له، حيث قامت بوضع آليات وممارسات أسهمت منذ ذلك الوقت في تعزيز مكانة دو كاسم رائد على مستوى الحوكمة المؤسسية، ومثالاً يحتذى به في مجال أفضل الممارسات، والمساءلة، والشفافية. وفي أبريل 2012، عُينت حنان في منصب الأمين العام لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة. وفي عام 2016، قدم معهد المديرين «مدراء» شهادة اعتماد كونها عضو مجلس إدارة معتمداً، وذلك ضمن إطار مشاركتها في «برنامج المرأة في مجالس الإدارة».

برنامج المرأة

وحول برنامج المرأة في مجالس الإدارة، تقول حنان «يحظى «برنامج المرأة في مجالس الإدارة»، الذي انطلق بمبادرة من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم وتحت رعايتها الكريمة، بأهمية كبرى على مستوى المجتمع الإماراتي والنسائي بشكل خاص، حيث يشكل داعماً رئيسياً للخطط الرامية إلى تنمية كفاءات الكوادر البشرية النسائية في الدولة». يأتي هذا البرنامج ضمن إطار الاستراتيجية الحكومية الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة ومشاركاتها على مختلف المستويات، وذلك في سبيل لعب دورها الطبيعي في دعم مسيرة التقدّم. ويسهم المحتوى القيّم والفريد للبرنامج في إثراء هذه التجربة والخروج بنتائج أكثر مثالية وإيجابية.

وتوضح أن الدعم الحكومي الذي يعتبر مكسباً قل نظيره في كثير من دول العالم، أسهم في تبوؤ المرأة للمناصب الريادية، وهو ما يعزز من تمكين المرأة ودعمها لبناء مجتمع ناجح وأكثر تماسكاً، وقد أسهم التطور الملحوظ في دور المرأة بتعزيز الوعي الأسري لأهمية هذا الدور وتأثيره الحيوي والمحوري في بناء أسرة سليمة ومستقبل أفضل.

العالم الرقمي

وعن وجود المرأة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تقول: «يصعب إيجاد قطاع لا تلعب التقنيات الرقمية فيه دوراً في دفع عجلة نموه، سواء بشكل مباشر من خلال تقديم أساليب وطرق جديدة للعملاء للاستفادة من الخدمات والمنتجات، أو غير مباشر من خلال تحسين معايير الكفاءة وخفض التكاليف.

وتضيف: «تسعى الحكومات في العالم إلى دفع عجلة التحول نحو المدن الذكية كما تفعل الحكومة الإماراتية، ناهيك عن الاستثمار في التكنولوجيا الرقمية والمساهمة في دفع عجلة الثورة الرقمية. وليس قطاع الاتصال بعيداً عن ذلك، فهو يسير قدماً نحو المستقبل الرقمي أيضاً، حيث نشهد اليوم تطورات متسارعة ومتّسقة، في ظل الاعتماد على الخدمات الذكية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا