• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أفرزت مشروعات وطنية تحظى بالتقدير

تجارب المبتكرين.. استثمار عقول تخدم البشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

ترتفع وتيرة الابتكار في دولة الإمارات بشكل متسارع في ظل الدعم غير المحدود الذي تقدمه المؤسسات المعنية بالابتكار، وهو ما حفز الكثير من أبناء الوطن على ارتياد مناطق جديدة في ميادين الابتكار والاختراع تلائم تطور المجتمعات وتبعث بضوء جديد في ظل التقدم الهائل في العلوم كافة. واللافت أن التجارب الإماراتية لها خصوصيتها، فهي تقدم حلولاً لمشكلات إنسانية، ومن الواضح أن هذه التجارب جاءت نتيجة للطموح الذي يسكن أفئدة المبدعين في مجال الابتكار سواء الذين قدموا مشروعاتهم في ضوء الدراسة الجامعية أو هؤلاء الذين يعيشون مع روح الابتكار بجهد بحثي خالص إيماناً منهم بأن تقدم الأمم والشعوب يقاس بحجم الإبداع فترجموا بصدق رؤى وطموحات القيادة الرشيدة في الدولة.

روح العلم

يقول عبدالرحمن حمدان أمين جائزة الإمارات للابتكار والإبداع، «إن الدولة ترعى الموهوبين في مجالات الابتكار والاختراع، وهو ما انعكس بشكل إيجابي عليهم، كما أن التحفيز المستمر على تقديم حلول لمشكلات المجتمع في المجالات كافة أبرز للساحة العلمية العديد من المبتكرين، مبيناً أن المدارس والجامعات أصبحت تزخر بطلاب يمتلكون الإمكانيات الحقيقية، وهو ما يؤشر إلى ميلاد جيل جديد من النابغين الذين يعملون بروح العلم، ويدركون حقيقة التطورات التكنولوجية في كل أنحاء العالم، مشيراً إلى أن دعم الدولة للمبتكرين يزيد من رقعة الإبداع، ويخلق بيئة تنافسية كبيرة، ويذكر أن «جائزة الإمارات للابتكار والإبداع» اختصت بالبحث عن المبتكرين والمبدعين في المجالات كافة في إطار رؤية القيادة الرشيدة التي تدعم الابتكار والإبداع، لافتاً إلى أن مثل هذه الجوائز للأطفال والشباب تضيء على تجارب المبدعين في الدولة، إذ إنه ربما يخرج من بين هذه الابتكارات مشروعات تخدم الإنسانية، ويرى أن التجارب أثبتت أن البحث من فكرة لماحة لا يأتي إلا من خلال المثابرة والجد والاجتهاد، وهو ما يحدث حالياً في البيئة الإماراتية التي أصبحت تمثل عامل جذب وتربة، تتخمر فيها عجائن الابتكار لتولد بين أصابع هذا الجيل الذي يعلن عن وجوده في دولة الابتكار، وهو ما يعمل على الاستثمار في أهم قطاع حيوي في الوجود.

تجربة ثرية

ويقول خليفة الرميثي، الذي لقب في طفولته «بالمخترع الصغير»، إن لديه تجربة ثرية رغم عمرها القصير في عالم الابتكار، مشيراً إلى أن والده لاحظ اهتمامه في الصغر بعمل الدوائر الكهربائية وإصراره على إصلاح الأجهزة الكهربائية في المنزل التي يصيبها بعض العطب، فأتاح له فرصة تنفيذ بعض التجارب من خلال معمل صغير داخل المنزل، ويرى الرميثي أن هذا المعمل كان فاتحة خير عليه، حيث قدم تجاربه العلمية التي طرحته ضمن المبتكرين في الدولة إلى أن سجل براءة اختراع لأحد مشروعاته الابتكارية في أميركا، ويبين أن اهتمامه بتقديم أفكار جديدة جاء من خلال التحفيز الدائم من خلال المؤسسات المعنية بالابتكار داخل الإمارات، فضلاً عن الاهتمام الكبير من قبل القيادة الرشيدة التي تدعم الموهوبين في هذا المجال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا