• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كارمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

ترجمة - ميسرة عفيفي

ريونوسكيه أكوتاغاوا عملاق الأدب الياباني وصاحب الـ «راشومون» أشهر قصة يابانية في العصر الحديث، التي أخذ المخرج الشهير أكيرا كوروساوا اسمها وجزءاً منها مع قصته الأخرى «في غابة» أو«في علم الغيب»، ليصنع منهما ذلك الفيلم الرائع «راشومون»، الذي حاز جائزة الأسد الذهبي لأحسن فيلم في مهرجان فينسيا السينمائي عام 1951، وجائزة الأوسكار التقديرية للعام نفسه كأول فيلم ياباني يفوز بهاتين الجائزتين. وُلد أكوتاغاوا عام 1892م، أي في العام الخامس والعشرين من عصر ميجي، أي بعد ربع قرن من بداية حركة التحديث والتنوير اليابانية، التي بدأت بإعادة الساموراي مقاليد السلطة والحكم إلى الإمبراطور. درس أكوتاغاوا الأدب الإنجليزي بجامعة طوكيو الإمبراطورية، وبدأ في الكتابة والنشر وهو لا يزال طالباً بالجامعة. يقول عنه أحد أصدقائه، إنه كان يستطيع قراءة ألف صفحة يومياً. انتحر أكوتاغاوا في سن الخامسة والثلاثين، وهو في أوج مجده بتعاطي كمية كبيرة من الأقراص المنومة. بعد موته بثماني سنوات، أطلق صديق عمره الكاتب والناشر «كان كيكوتشي» جائزة أدبية باسمه، لتصبح أشهر جائزة أدبية في اليابان. هذا وقد ترك أكوتاغاوا ما يزيد على المئتين وخمسين عملاً أغلبها قصص قصيرة. وتعتبر أعماله قمة الأعمال الأدبية اليابانية التي كُتبت في بدايات القرن العشرين والتي لا يزال لها بريقها ورونقها حتى الآن. في هذه الأقصوصة يصنع أكوتاغاوا عالماً سحرياً عبارة عن سيرة ذاتية وخيال أصيل. (المترجم).

هل كان ذلك قبل الثورة؟ أم بعدها؟

لا، بالتأكيد لم يكن قبل الثورة. والسبب في أن ذلك الأمر لم يكن قبل الثورة هو أنني أتذكر بوضوح أنني سمعت دعابة دانتشينكو عنها في ذلك الوقت.

في ليلة حارة جوها مشبع بالرطوبة والأمطار الكثيرة، كان صديقي المخرج المسرحي T يجلس في الشرفة العليا للمسرح الإمبراطوري ممسكاً في يده كوباً من المياه الغازية متحدثاً إلى دانتشينكو. نعم دانتشينكو، ذلك الشاعر الضرير ذو الشعر الذهبي.

«إنه تغير هائل حقاً. أن تأتي فرقة الجراند أوبرا الروسية كل هذه المسافات لتقيم عروضها في طوكيو». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف