• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قام بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان غداة تبادل الأسرى

هاجل يتوقع مفاوضات مباشرة بين أميركا و«طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

قام وزير الدفاع الأميركي تشاك هيجل أمس بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان، متوقعاً إجراء مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان» الأفغانية المتمردة بفضل عملية تبادل أسرى بينهما امتدحها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وانتقدها معارضوه الجمهوريون، واعتبرتها الحركة مصدر «فرحة كبرى» و«انتصار عظيم» ورأت السلطات الأفغانية أنها ربما تهيئ لنجاح عملية السلام في أفغانستان.

ووصل هاجل ظهر اليوم إلى قاعدة باغرام الجوية، وهي مجمع عسكري ضخم تحت سيطرة أميركية شمال كابول، في ثاني زيارة مفاجئة لمسؤول أميركي كبير إلى أفغانستان خلال أسبوع واحد بعد زيارة أوباما يوم الأحد الماضي. وذكز مسؤولون أميركيون أنه أجرى مباحثات مع القادة العسكريين الأميركيين بشأن التقدم الذي أحرزته القوات الأفغانية باتجاه توليها المسؤولية الأمنية بعد أن تنهي الولايات المتحدة سوف تنهي مهمتها القتالية في أفغانستان في شهر ديسمبر المقبل وتبقي على 9800 جندي فقط هناك حتى نهاية عام 2016 إذا وقعت الحكومة الأفعانية الجديدة والإدارة الأميركية اتفاقية التعاون الأمنية بين البلدين التي رفض الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي توقيعها.

وأعرب هاجل عن أمله في إجراء محادثات مباشرة بين بلاده و»طالبان» بعد الإفراج عن الجندي الأميركي السارجنت بوي برجدال وهو آخر أسير في حرب أفغانستان وإطلاق سراح خمسة من كبار قادة الحركة كانوا محتجزين في سجن قاعدة جوانتانامو البحرية الأميركي في كوبا ونقلهم إلى قطر بموجب صفقة تبادل الأسري بوساطة قطرية.

وقال في مقابلة مع شبكة «إن. بي. سي» التلفزيونية الأميركية «إن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع طالبان سابقاً، إلا أنها توقفت في عام 2012، ولذلك فربما تكون هذه فرصة جديدة يمكن أن تسفر عن اتفاق». وقال أيضاً للصحفيين المسافرين معه إلى أفغانسان «لا أعرف ما إذا كانت هذه العملية ستؤدي إلى انفراجات محتملة جديدة مع طالبان. آمل أن يتحقق هذا الأمر».

وردا على سؤال عما إذا كان الإفراج عن السجناء سيشجع طالبان على خطف المزيد من الجنود الأمريكيي، أجاب هاجل «كان هذا تبادلا لأسرى الحرب، كان تركيزنا على عودة السارجنت برجدال وهذا قد يوفر جسراً جديداً محتملًا لمفاوضات جديدة». وأضاف أن الولايات المتحدة واصلت البحث عن فرص لاستعادة برجدال حتى بعد قطع الحركة المفاوضات عام 2012. وأوضح «كنا نعمل على إيجاد طرق لفتح آفاق مع طالبان لنحاول استعادة السارجنت برجدال. هذه العملية لم تبدأ للتو. كانت نتاج جهود مستمرة وشاركت فيها حكومتنا على كل المستويات. وجدنا بعض المنافذ التي جعلت الأمور تتضح بالنسبة لنا».

ووصف هاجل إطلاق سراح برجدال بأنه «يوم سعيد». وذكر أن كرزاي لم يُبلغ بالعملية قبل حصولها. وقال «كان على هذه العملية أن تنفذ بدقة شديدة. فقط القليل من الأشخاص كانوا على علم بها. لم نكن لنتحمل حصول أي تسريبات في أي مكان لأسباب واضحة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا