• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

انطلاق مشاورات تعديل الدستور

الجزائر تسعى لاستكمال مسار المصالحة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

أكد رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال أمس، أن حكومته تسعى لاستكمال مسار المصالحة الوطنية، وتوطيد دولة القانون، إلى جانب الارتقاء بالحوار الوطني لتعزيز الاستقرار في البلاد. وأوضح سلال، خلال عرضه لخطط الحكومة المستقبلية أمام البرلمان الجزائري، أنه سيواصل العمل لاستكمال المصالحة الوطنية، مع الإبقاء على سياسة اليد الممدودة إلى «المغرر بهم»، مؤكداً «استمرار سياسية مكافحة الإرهاب». وذكر أن العملية تهدف إلى تعزيز الأمن الوطني، ومكافحة كل أشكال الإجرام دون هوادة، مشيراً إلى أن الملفات العالقة ستتم معالجتها والانتهاء منها. يذكر أن خطط الحكومة التي عرضها رئيس الوزراء الجزائري أمس تتكون من خمسة بنود رئيسية، سيتم عرضها يومياً على مدار أسبوع.

إلى ذلك، بدأت مشاورات جديدة في الجزائر لمراجعة الدستور بمشاركة 52 حزباً و30 شخصية، تحت قيادة رئيس الوزراء السابق ومدير ديوان الرئاسة حالياً، بينما قررت العديد من الأحزاب والشخصيات مقاطعتها، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وكان رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي محمد الصغير باباس أول شخصية يلتقيها أويحي في مقر رئاسة الجمهورية، بحسب ما أعلن التلفزيون الحكومي الوحيد المسموح له بتغطية المشاورات، إلى جانب وسائل الإعلام الحكومية. وأعلنت الرئاسة الجزائرية الأربعاء بدء مشاورات جديدة لمراجعة الدستور أمس بمشاركة 52 حزباً و30 شخصية.

وذكرت الرئاسة أن «30 شخصية من بين 36 شخصية وجهت لها الدعوة و52 حزباً من بين 64 حزباً» زيادة على 37 منظمة وجمعية و12 أستاذاً جامعياً سيشاركون في هذه المشاورات.

ورفضت الأحزاب والشخصيات المنضوية تحت «قطب قوى التغيير» وأبرزهم المرشح المنهزم في انتخابات 17 أبريل علي بن فليس المشاركة في المشاورات. وبالنسبة إلى ابن فليس، فإن «الجزائر تواجه أزمة نظام وأزمة داخل النظام وليس أزمة دستورية»؛ لأن «المؤسسات فقدت شرعيتها ولا تضطلع بمهامها الدستورية».

وكان بوتفليقة شكل لجنة من خمسة خبراء قانونيين لوضع مشروع تمهيدي لتعديل الدستور في 7 أبريل 2013 قبل عشرين يوماً من إصابته بجلطة دماغية ونقله للعلاج في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر، ما حال دون التقدم بمشروع تعديل الدستور. وقامت هذه اللجنة بعملها على أساس مقترحات تم تقديمها خلال مشاورات أولى قادها رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الذي قدم تقريراً بها لرئيس الجمهورية. وأنهت هذه اللجنة عملها في سبتمبر 2013 وقدمت مسودة لبوتفليقة من أجل «إبداء ملاحظاته عليها». (الجزائر - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا