• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حماية الأطفال من الإساءة ووقايتهم من مخاطر الإنترنت

برنامجان جديدان تطلقهما «التنمية الأسرية» الشهر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

بدرية الكسار (أبوظبي )- تطلق مؤسسة التنمية الأسرية خلال الشهر المقبل مجموعة من البرامج الجديدة للعام الحالي 2014 وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة.

وأوضحت مها يوعان المزروعي مديرة إدارة تنمية الطفل والشباب بمؤسسة التنمية الأسرية، أنه تم تصميم البرنامج لفئة الأطفال لنشر المعرفة والوعي لديهم حول توعيتهم وتمكينهم من حماية أنفسهم من الإساءة ووقايتهم من مخاطر الإنترنت، وذلك من خلال تنفيذ نشاطات تفاعلية باستخدام أدوات ومنهجيات تتناسب والخصائص النمائية للطفل، بهدف إيصال المعرفة والمهارات اللازمة إلى الأطفال من خلال تطبيق تمارين مسليّة وتفاعلية. ويستهدف البرنامج الأطفال من سن 6- 12 عاماً.

ويأتي ذلك انطلاقاً من رؤية مؤسسة التنمية الأسرية المتمثلة في «التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك»، ووفقاً لمخرجات الخارطة الاستراتيجية العليا والتي تهدف إلى المساهمة في إعداد جيل واعٍ من الشباب معتز بهويته الوطنية والعمل على التقليل من السلوكيات السلبية عبر برامج خاصة بمراحل النمو المختلفة من النواحي النفسية والجسدية والعقلية والاجتماعية.

كما نظمت المؤسسة برنامج نادي أطفال وشباب الدار بهدف تعريف الطفل بحقوقه ومسؤولياته وواجباته تجاه وطنه وأسرته ومجتمعه، ودعم القدرات الإبداعية والابتكارية لدى الأطفال والشباب، وإكساب الأطفال المهارات الحياتية الأساسية وتمكينهم من تطبيقها وإكسباهم أيضاً عادات تغذية صحية وسليمة داخل البيت وخارجه وتقديم الاستشارات الفردية والجمعية للأطفال وأولياء أمور هم الاجتماعية والنفسية والتربوية.

وأكدت المزروعي أن المؤسسة وضعت أهدافاً تسعى لتحقيقها من خلال تأصيل القيم الدينية وغرس التقاليد العربية الأصيلة لضمان استمرارية الأسرة وتماسك المجتمع.

كما وضعت الاستراتيجيات والخطط وتنفيذ البرامج المتخصصة في تنشئة ووقاية ورعاية الطفل وإعداده الإعداد الجيد للمستقبل، والاهتمام والعمل على مساعدة المرأة وتعزيز مكانتها لتمكينها من الإسهام الفاعل في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية و الدفاع عن حقوق المرأة في كافة المجالات.

كما عملت على تبني أساليب مبتكرة لتنفيذ السياسات الرامية إلى رعاية وتنمية وتأهيل المرأة والطفل في اتساق مع السياسة الاجتماعية للدولة وبالتعاون الأمثل مع المنظمات الإقليمية والدولية. واعتماد مبدأ العدل والمساواة بين الرجل والمرأة والشراكة في الأسرة لمسايرة التنمية الشاملة، وإذكاء روح المبادرة والابتكار لدى النشء والشباب لتحفيزهم على العمل و غرس وتمكين مفاهيم وآليات العمل التطوعي لدى أفراد الأسـرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض