• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

المرشد يهدد «المخلين بالأمن الاقتصادي» والجنرال صفوي يطالب بـ «التعاون مع الحكومة»

الإيرانيون يواصلون الاحتجاج على الغلاء وانهيار العملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يونيو 2018

طهران (وكالات، مواقع إخبارية)

واصل الإيرانيون احتجاجاتهم، أمس، في عدد من المدن والمناطق على انهيار الريال الإيراني والأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة والمهددة بمزيد من الانهيار مع طلب الولايات المتحدة من المجتمع الدولي عدم شراء النفط الإيراني، أمس الأول. وإزاء توسع الاحتجاجات، دعا المرشد الإيراني علي خامنئي السلطة القضائية أمس إلى معاقبة من أسماهم بـ«المخلين بالأمن الاقتصادي». وقال الموقع الرسمي لخامنئي، إنه دعا خلال اجتماع مع مسؤولين قضائيين إلى «توفير أجواء آمنة لمعيشة الناس ونشاطاتهم المهنية». وأضاف خامنئي «على السلطة القضائية مواجهة المخلين بالأمن الاقتصادي». واحتشد التجار الاثنين الماضي أمام البرلمان للاحتجاج على تراجع سعر العملة الإيرانية. ومن دون أن يوضع الكيفية، حمل قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني مسؤولية التدهور الاقتصادي الذي تعانيه بلاده إلى الولايات المتحدة. ونقلت وكالة أنباء فارس عن الجنرال يحيى رحيم صفوي دعوته الإيرانيين إلى «مساعدة الحكومة في التغلب على المشكلات الاقتصادية». لكنه لم يوضح كيف يمكنهم ذلك. وذكرت الوكالة أن الجنرال، وهو أيضاً مستشار كبير للمرشد الإيراني، قال أمس الأربعاء «من واجبنا جميعاً أن نعمل معاً لمساعدة حكومتنا الموقرة وبقية الفروع الحكومية في حل المشكلات الاقتصادية». وأضاف «يجب أن نحبط خطط العدو للحرب الاقتصادية والعمليات النفسية». لكن متظاهرين إيرانيين طالبوا النظام أمس بالكف عن التدخل في اليمن وسوريا الذي كلف الخزينة الإيرانية أموالا طائلة، وتوفير هذه الأموال لتنمية البلاد.

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس دعمه للايرانيين الذين يتظاهرون ضد حكومتهم التي اتهمها بـ«الفساد والظلم وعدم الكفاءة». وقال في بيان «الشعب الإيراني يطلب أن يشارك قادته ثروة البلاد ويلبون حاجاته المشروعة». وأضاف «العالم يسمع أصواتهم».

وقال بومبيو «تهدر الحكومة الايرانية موارد المواطنين من خلال مغامراتها في سوريا ودعمها لحزب الله وحماس والحوثيين في لبنان وغزة واليمن أو طموحاتها لتطوير دون مبرر برنامجها النووي». واضاف «ستساهم في زيادة معاناة الايرانيين» إذا استمرت على هذا المنوال.

واعتبر بومبيو أن الاحتجاجات ليست مفاجئة بعد أن قال مؤخرا إن التظاهرات المناهضة للنظام تزداد في ايران. وتؤكد ادارة ترامب انها تسعى فقط الى «تغيير سلوك النظام» وانهاء دوره «المزعزع للاستقرار» في الشرق الاوسط ردا على اتهامها بانها تريد تغيير النظام في ايران من خلال العقوبات.

وبعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران عام 2015، من المقرر إعادة فرض بعض العقوبات الأميركية في أغسطس والبعض الآخر في نوفمبر. وأسفر ذلك عن انهيار الريال الإيراني، مما ألقى بظلاله على الشركات بسبب ارتفاع تكلفة الواردات. وبحسب موقع البورصة، بلغ سعر الدولار 78500 ريال إيراني بعدما كان 43000 ريال فقط نهاية العام الماضي. ... المزيد