• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بحرية الاحتلال الإسرائيلي تقتاد «زيتونة» غزة إلى مرفأ «إسدود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

القدس - أ ف ب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سفينة الناشطات التي تم اعتراضها وهي في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، اقتيدت فجر الخميس إلى مرفأ «إسدود» جنوبي الأراضي المحتلة.

وكان على متن زورق زيتونة-أوليفا الذي انطلق من برشلونة في إسبانيا، حوالي 15 ناشطة من دول عدة بينهن حائزة جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير في محاولة لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي تفرضه إسرائيل منذ 10 سنوات على القطاع.

وأفادت البحرية الإسرائيلية أنها قامت بتفتيش الزورق وأن العملية «جرت من دون وقوع أي حادث»، وتم بعدها اقتياد الزورق إلى مرفأ «إسدود» و«نقل الأشخاص على متنه إلى السلطات المختصة»، وفق ما جاء في بيان الجيش.

واعتبرت حركة «حماس» التي تسيطر على القطاع أن العملية التي نفذتها البحرية الإسرائيلية هي بمثابة «إرهاب دولة».

وكانت اتفاقات أوسلو التي وقعت بين إسرائيل والفلسطينيين في 1993 تجيز لسكان غزة الإبحار وخصوصاً للصيد حتى عشرين ميلاً من الساحل، لكن هذه المسافة تقلصت إلى حد كبير.

والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض في يونيو 2006 على قطاع غزة إثر خطف جندي إسرائيلي، تم تشديده في يونيو 2007 إثر سيطرة حركة «حماس» على القطاع.

وفي مايو 2010، قتل عشرة ناشطين أتراك على متن سفينة «مافي مرمرة» خلال مداهمة القوات الإسرائيلية لسفن «أسطول الحرية» الست التي كانت تحاول كسر الحصار.

ومنذ ذلك الحين حاولت سفن لناشطين مناصرين للفلسطينيين كسر الحصار عن قطاع غزة إلا أن البحرية الإسرائيلية منعتها.

وفي يونيو 2015 منعت البحرية الإسرائيلية أسطولاً ينقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من كسر الحصار لكن من دون عنف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا