• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

وفقاً لتأكيدات «صنداي تايمز» البريطانية

«مونديال 2022» بين مطرقة «الفساد» وسندان «إعادة التصويت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

في تطور جديد على صعيد ملف مونديال قطر 2022، طفت على سطح الأحداث مؤشرات تتسم بالخطورة، حيث ظهرت بقوة نغمة «إعادة التصويت» على لسان بعض المسؤولين الرسميين في «الفيفا»، وبالتزامن مع إصرار الإعلام العالمي بشكل عام، والبريطاني بصفة خاصة على كشف المزيد من وقائع الفساد الذي أحاط بالتصويت للملف، فضلاً عن طرح عائق ارتفاع درجة الحرارة، وقنبلة العمالة بين الحين والآخر، ليصبح حلم قطر في استضافة الحدث الكروي العالمي الأهم محاصراً ومهدداً بقوة.

وكشفت مصادر صحفية بريطانية أمس أن رئيس الاتحاد الآسيوي السابق، القطري محمد بن همام، دفع 5 ملايين دولار لمنح بلاده استضافة نهائيات كأس العالم 2022. وأوضحت صحيفة «صنداي تايمز» أنها حصلت على الملايين من رسائل البريد الإلكتروني ووثائق أخرى متعلقة بدفعات مزعومة من بن همام، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي «الفيفا» في ذلك الوقت.

وقالت الصحيفة إن بن همام وضع مبالغ تصل إلى 200 ألف دولار في حسابات مصرفية لرؤساء 30 اتحاداً أفريقياً لكرة القدم، فضلاً عن استضافته أحداثا في أفريقيا حيث سلم مزيداً من الأموال مقابل دعم ملف قطر. وتم توجيه اتهامات لبن همام في مايو 2011 بشراء بعض أصوات اتحاد كونكاكاف قبل الانتخابات لمنصب رئيس «الفيفا» ضد الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر، ثم انسحب من السباق قبل أن يتم ايقافه مدى الحياة.

ووجدت محكمة التحكيم الرياضي لاحقاً «عدم وجود أدلة مباشرة»، مشيرة في الوقت عينه إلى أنها لا تستطيع أن تحكم ببراءة بن همام وتركت الباب مفتوحا أمام الفيفا «لمواصلة تحقيقاته» في حال التوصل إلى أدلة جديدة بخصوص هذه القضية. وأعلن بن همام عقب ذلك استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد الآسيوي ومن عضوية الفيفا، لكن الأخير قرر شطبه مدى الحياة «طالما أن لجنة القيم هي صاحبة الصلاحية في إصدار قرار بحق أي شخص حتى في حال استقالته».

كما أشارت الصحيفة الإنجليزية إلى أن بن همام وضع أيضاً 1.6 مليون دولار في الحسابات المصرفية للترينيدادي جاك وارنر، نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد الكونكاكاف السابق، 450 ألفاً منها قبل التصويت على استضافة كأس العالم. وكان وارنر واحداً من 22 شخصا صوتوا في 2010 لاستضافة روسيا مونديال 2018 وقطر مونديال 2022، لكنه استقال من منصبه في يونيو 2011 بعد اتهامه بتلقي الأموال مقابل التصويت لقطر.

وذكرت «صنداي تايمز» أن بن همام لم يجب على أسئلتها، وأن ابنه رفض التعليق بدلاً منه، ونفى أعضاء في اللجنة القطرية المنظمة للمونديال للصحيفة المذكورة أي علاقة برجل الأعمال بن همام، مؤكدين أنه لم يكن له أي دور في حملة الترشيح، كما نفوا علمهم بتحويل أي مبالغ من قبل بن همام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا