• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

عاهل الأردن يشدد على حل الدولتين

عباس: جادون بالسلام مع إسرائيل عبر المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يونيو 2018

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (رام الله، غزة)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، أن الطرف الفلسطيني جاد في التوصل إلى سلام مع إسرائيل تعيش خلاله الدولة الفلسطينية، إلى جانب الدولة الإسرائيلية بأمن واستقرار. وقال خلال لقاء الأمير ويليام دوق كامبريدج في مقر الرئاسة برام الله «نريد الوصول إلى السلام من خلال المفاوضات، وموقفنا لم يتغير منذ زمن طويل».

ووصف عباس تقديم الحكومة البريطانية دعماً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إشارة مهمة في هذه الظروف. وشدد على وقوف فلسطين ضد الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، مؤكداً التزامها بمحاربة الإرهاب حيثما كان، ومشيراً إلى إجراء السلطة الفلسطينية اتصالات مع كل دول العالم بهذا الشأن. فيما أعرب ويليام عن سعادته بزيارة فلسطين قائلاً، «إنني سعيد بأن دولتي تعمل معكم في مجالات التعليم، وآمل أن يستمر هذا التعاون للوصول إلى السلام في المنطقة».

ونددت السلطة الفلسطينية بموافقة لجنة شؤون الخارجية والدفاع في الكنيست على مشروع قانون لاقتطاع ما تصرفه من رواتب لعائلات القتلى والمعتقلين من الضرائب الفلسطينية. وقالت وزارة الإعلام في بيان، إن إقرار القانون المذكور بالقراءتين الثانية والثالثة «قرصنة وممارسة للإرهاب». واعتبرت أن تزامن إقرار القانون مع إعلان واشنطن تجميد واشنطن للمساعدات التي تقدمها للسلطة الفلسطينية، بعد إقرار قانون ما يسمى «تايلور فورس» الذي يستهدف رواتب المعتقلين والقتلى الفلسطينيين إثباتاً على الانحياز الأميركي لإسرائيل، وتأكيداً على أن إدارة البيت الأبيض تمارس الابتزاز السياسي لتمرير ما تسمى صفقة القرن بكل الأساليب.

وفي واشنطن، دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، مؤكدا أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي على أساس حل الدولتين. وشدد خلال سلسلة لقاءات في الكونجرس على أن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وتطرقت اللقاءات إلى دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وأهمية دعمها وتمكينها للاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.