• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

أعلام منسية

الشَّلــــــَوْبيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

أبو علي عمر بن محمد بن عمر بن عبدالله الأزدي الشلوبيني من كبار علماء اللغة العربية مولده 562هـ بإشبيلية، كان أبوه خبازاً بإشبيلية، ومعنى شلوبين بلغة الأندلس الأبيض الأشقر، وقيل نسبة إلى حصن الشلوبين بجنوب الأندلس.

أخذ عن أبي بكر بن صاف «ت: 586هـ» وابن ملكون «ت:584 هـ» وعبدالرحمن السهيلي «ت:581هـ» وأبو موسى الجزولي «ت:607هـ»، وغيرهم من كبار الأندلس.

وقد ذكره المؤرخون بالتبريز والتفخيم وطول الباع في العلم، قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: كان إماماً في العربية لا يشق غباره ولا يبارى تصدر لإقرائها ستين سنة. قال السيوطي «ت 911هـ» في بغية الوعاة: قال ابن الزبير كان إمام عصره في العربية بلا مدافع، آخر أئمة هذا الشأن بالمشرق والمغرب.

من جميل فوائده التي يحتاج إليها الكثير من القراء، ما ذكره في جزم الفعل المشدد والأمر منه، في مجلس قرأ فيه أحد الطلبة حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «وَوَقْتُ اَلْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرّ اَلشَّمْسُ»، فسأل الطالب كيف تضبط الراء هنا بالفتح أم بالكسر؟ قال الشلوبيني: إن العرب على ثلاث فرق: متبعون، وكاسرون، وفاتحون.

ومع كمال علمه وجلالة قدره فإن أبا علي الشّلَوْبيني كان حاد الطبع سريع الغضب لا يملك لسانه إذا غضب حتى قال فيه بعضهم:

تجنب إن رشُدت أبا عَليٍّ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا