• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«نوفوستي»: العملية مفبركة

خبير دولي: تدمير قافلة مساعدات قرب حلب نجم عن «ضربة جوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

قال خبير بالأمم المتحدة أمس، إن تحليل الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية لهجوم على قافلة مساعدات في سوريا في 18 سبتمبر المنصرم، يظهر أنه كان ضربة جوية. في حين نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن تقرير أعده خبراء متعاونون مع «مجموعة الدعم الدولية لسوريا» أن الهجوم على قافلة المساعدات في بلدة أروم الكبرى غرب حلب كان «مسرحية مفبركة بشكل جيد». وقتل نحو 20 شخصاً في الهجوم على قافلة الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في أورم الكبرى، كما أسفر عن تدمير 18 من جملة 31 شاحنة بالقافلة ومخزن ومركز طبي. وألقت الولايات المتحدة باللوم على طائرتين حربيتين روسيتين قالت إنهما كانتا تحلقان فوق المنطقة وقت الهجوم، لكن موسكو نفت الاتهام وتقول إن حريقاً شب في القافلة.

وقال لارس بروملي المستشار ببرنامج مراقبة الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة بجنيف في تصريحات صحفية أمس «من خلال تحليلنا وجدنا أنها كانت ضربة جوية وأعتقد أن عدة مصادر أخرى قالت ذلك أيضاً». وأضاف «في حالة الضربات الجوية، ما نفحصه عادة هو حجم الحفرة الظاهرة ونوعها». وتابع أن من شبه المؤكد أن وجود حفرة ضخمة في الأرض يكون بسبب «إسقاط ذخائر من الجو» على عكس المدفعية أو المورتر. وحتى الآن، تنسب الأمم المتحدة الحادثة الدموية إلى «هجوم» فحسب، علماً أن الصليب الأحمر أشار في بادئ الأمر إلى «ضربات جوية» دمرت القافلة. وشكل أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لجنة داخلية للتحقيق في الهجوم داعياً جميع الأطراف للتعاون الكامل.

واستند بروملي إلى تقييم صور الأقمار الصناعية التي وفرتها الخارجية الأميركية للأمم المتحدة. لكن وكالة نوفوستي الرروسية نقلت عن تقرير لخبراء المستقلين لفريقي العمل التابعين لمجموعة دعم سوريا، قوله إن الخبراء حللوا الصور والأشرطة المصورة، إضافة إلى فيديو صورته طائرة بدون طيار روسية كانت ترافق القافلة. وأشار الخبراء إلى أنه تظهر في اللقطات المصورة، سيارة مع مقطورة عليها مدفع هاون ثقيل تسير مع القافلة الإنسانية المنكوبة. وأضافت أن الخبراء أوضحوا في تقريرهم أن بلدة أورم الكبرى حيث وقع الهجوم، خاضعة لسيطرة جبهة «النصرة»، مضيفين أن عناصر التنظيم يتمركزون في تلك المنقطة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا