• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لمواجهة انتقادات المدرب مورينيو وتكرار إنجاز الأسطورة ميلا

إيتو.. قائد يتسلح بالخبرة لمحو الذكريات السيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

وسط موجة الانتقادات المتبادلة مع مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، ربما تكون بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل هي طوق النجاة الحقيقية للمهاجم الكاميروني المخضرم صامويل إيتو في مواجهة مورينيو مدرب تشيلسي الإنجليزي. وتبادل إيتو ومورينيو الانتقادات على مدى الفترة الماضية بعدما أشار مورينيو إلى أن عمر إيتو الحقيقي هو 35 عاماً في إشارة إلى أن اللاعب لم يعد قادراً على الأداء، ولكن إيتو أكد لمورينيو أنه ما زال في الثالثة والثلاثين من عمره، وأنه سيظل في الملاعب، وسيشارك في بطولات كأس العالم حتى يصبح في الثانية والأربعين.

وأصبحت الكرة بهذا في ملعب إيتو، لأنه يحتاج إلى أن يبرهن على تصريحاته من خلال أداء قوي في الملعب. وها هي الفرصة الأولى له من خلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، والتي يحتاج فيها إلى كل خبرته ليقود منتخب بلاده (الأسود غير المروضة) إلى حلم الوصول للأدوار الفاصلة ببطولات كأس العالم للمرة الأولى منذ بلوغ الفريق دور الثمانية في مونديال 1990 بإيطاليا.

وأثار إيتو جدلاً واسعاً في السنوات القليلة الماضية، حيث فضل اللعب في آنجي الروسي بحثاً عن المقابل المالي الهائل رغم أنه كان في أوج سنوات العطاء، وكان قادراً على تقديم أفضل العروض مع أكبر الأندية الأوروبية، بعدما ترك برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي. وقضى إيتو الفترة من 2011 إلى 2013 في آنجي الروسي قبل أن ينضم لتشيلسي الإنجليزي، لكنه رفض أن تتسم حياته بالهدوء فقرر أن يعتزل اللعب الدولي، بينما كان الجميع في انتظار قيادته الفريق إلى المونديال البرازيلي.

وفي الوقت نفسه، لم يتردد إيتو كثيراً في العدول عن قراره ليعود إلى صفوف الفريق، ويساهم بقوة في بلوغه المونديال البرازيلي. وها هو النجم الكاميروني يخطف الأضواء ويثير الضجة من خلال ردوده على مورينيو. ورغم هذا كله، ما زال إيتو نجماً له بريقه داخل المستطيل الأخضر يستطيع من خلال خبرته أن يفجر المفاجآت مع الأسود في المونديال بشرط النجاح في العبور للأدوار الفاصلة.

وسبق لإيتو، الذي لعب في الماضي أيضا لريال مدريد وإسبانيول ومايوركا في إسبانيا، أن فاز بلقب أفضل لاعب أفريقي أربع مرات (رقم قياسي)، كما شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم، وأحرز لقب دوري الأبطال ثلاث مرات، منها مرتان مع برشلونة والثالثة مع إنتر.

كما يشتهر إيتو بأنه أصبح اللاعب الأعلى راتباً في العالم عندما انتقل لآنجي الروسي في منتصف 2011، وتقاضى 20 مليون يورو سنوياً قبل أن يتركه في العام الماضي إلى تشيلسي. ولكنه يحتاج الآن أكثر من أي وقت سابق إلى أن يكرر إنجاز مواطنه الأسطورة روجيه ميلا، والوصول للأدوار الفاصلة بالمونديال البرازيلي مثلما فعل الثعلب ميلا، في مونديال 1990، عندما قاد الفريق لدور الثمانية بجدارة فائقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا