• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كوفاتش يحلم بمفاجأة جديدة في كأس العالم

مودريتش.. حلقة الوصل بين «واقع وطموح» الكروات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

ربما يضم المنتخب الكرواتي بين صفوفه العديد من اللاعبين البارزين مثل المخضرم داريو سرنا وإيفان راكيتيتش والمهاجمين ماريو ماندزوكيتش وإيفيكا أوليتش، لكن اسم لوكا مودريتش يفرض نفسه دائما عند الحديث عن هذا الفريق الذي تأهل لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل من الباب الضيق لكنه يبرز ضمن أكثر الفرق المرشحة لتفجير مفاجآت في هذه البطولة.

وبعد موسم رائع مع ريال مدريد توجه بإحراز لقبي كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، ينتظر أن يلعب مودريتش دورا بارزا ومهما في تحقيق طموحات المنتخب الكرواتي والعبور إلى الأدوار الفاصلة في المونديال البرازيلي لتكون المرة الأولى التي يصل فيها الفريق للأدوار الفاصلة بالبطولة العالمية منذ أن أحرز المركز الثالث في مونديال 1998 بفرنسا. وكانت قدرات ومواهب مودريتش سببا في جعله من أبرز مفاتيح اللعب في فريقه السابق توتنهام الإنجليزي، وذلك على مدار السنوات الأربع التي قضاها مع الفريق بعدما انتقل إليه قادما من دينامو زغرب الكرواتي. كما كانت هذه المهارات سببا في حرص الريال على ضم اللاعب. وبعدها أظهر مودريتش إصرارا هائلا على فرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق.

ويتمتع مودريتش «28 عاما» بالرؤية الصائبة للملعب والتمريرات المتقنة وإحكام السيطرة على الكرة بجانب سرعته في التحرك بالكرة ومشاركته في الناحية الدفاعية مما يجعله عنصرا مفيدا للغاية سواء في صفوف ناديه أو منتخب بلاده. ويعلق المنتخب الكرواتي آمالا عريضة على مودريتش في مونديال البرازيل لأنه حلقة الوصل الرائعة بين خط وسط الملعب وهجوم الفريق، كما قد تكون حلقة الوصل بين طموحات الفريق والواقع وقوة المنافسة في المونديال البرازيلي. كما أن مهارات اللاعب وخبرته قد تفيد الفريق كثيرا خاصة في المباراة الافتتاحية للبطولة والتي يخوضها أمام المنتخب البرازيلي صاحب الأرض.

من جانبه، وبعدما قاد المنتخب الكرواتي للفوز في مبارياته الأربع الأولى بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية 2015 للشباب (تحت 21 عاما)، كان من الطبيعي أن يحظى كوفاتش نجم منتخب كرواتيا لكرة القدم سابقا بثقة الاتحاد الكرواتي للعبة. ولهذا، لم يتردد الاتحاد في إسناد مهمة المنتخب الكرواتي الأول إلى كوفاتش في واحدة من أصعب اللحظات وأحرجها ليستكمل كوفاتش مع الفريق الخطوة الأخيرة والحاسمة على طريق التأهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

ورغم افتقاده الخبرة بالتدريب مع الفرق الكبيرة، أسند الاتحاد إلى كوفاتش مهمة تدريب المنتخب الأول قبل أسابيع قليلة للغاية من الملحق الأوروبي الفاصل بالتصفيات الأوروبية. وتولى كوفاتش المسؤولية خلفا لمواطنه إيجور ستيماك الذي كان رحيله عن تدريب الفريق ضرورة ملحة بعد الهزيمة صفر-2 أمام المنتخب الأسكتلندي في الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات بالتصفيات. وكان كوفاتش عند حسن الظن به، حيث قاد الفريق للتعادل السلبي مع نظيره الأيسلندي في عقر داره ذهابا، ثم الفوز عليه 2-صفر في زغرب إيابا بالملحق الأوروبي ليحجز مكانه في نهائيات المونديال البرازيلي. ولهذا، لا يمكن الاستهانة بما يستطيع كوفاتش تقديمه مع الفريق في المونديال البرازيلي لاسيما وأنه يمتلك خبرة جيدة بالبطولة العالمية، حيث كان نجما أساسيا في صفوف المنتخب الكرواتي في بطولتي كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان و2006 بألمانيا. كما شارك كوفاتش من قبل مع المنتخب الكرواتي في تصفيات مونديال 1998، ولكنه غاب عن صفوف الفريق في النهائيات عندما فجر المنتخب الكرواتي مفاجأة كبيرة بإحرازه المركز الثالث في البطولة.

وعلى مدار مسيرته مع المنتخب الكرواتي، خاض كوفاتش 83 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفا لكنه يعتبر أن إنجازه الأكبر حتى الآن هو قيادة الفريق كمدير فني لبلوغ المونديال البرازيل، كما يضع لنفسه هدفا هو تحقيق مفاجأة مماثلة لتلك التي قدمها الفريق في 1998. (برلين - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا