• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مواقف من جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 مايو 2015

وماذا بعد ذلك، المال ثم المال..

لكل قرار أو مشروع يُعمل به لابد له من إيجابيات وسلبيات. (مواقف) نظام يكاد يكون فقط لجمع المال، لنفرض أن مليون شخص أدخلوا درهمين للساعة في اليوم الواحد للموقف، فهذا يساوي (مليوني درهم) يومياً، ولكم أن تحسبوا كم من المال سيكون خلال شهر وخلال سنة واحدة، والحق يقال، إن مواقف قد حلَّت الكثير من مشاكل وقوف السيارات بجانب الأرصفة ووسط الشوارع والوقوف العشوائي وما قد يتسبب به في خدش سيارة أخرى، لذا فإنه كان من الأفضل لمدينة مثل أبوظبي ببنيانها الشاهق أن تدرس حلولاً مناسبة بشكل جدي أكثر قبل الخوض في هذا النظام.

فكرة مواقف حل سلبي، بسبب عدم توافر مواقف للمركبات، نحن ندفع لمواقف ولا نحصل على خدمة مواقف لعدم توافر مكان لمركباتنا بسبب الازدحام الخانق، فما الفائدة إذاً من الدفع، يجب دراسة ظروف الموقع الذي سيطبق فيه نظام مواقف بشكل صحيح، هل يصلح أم لا؟ قبل القيام بطلاء الأرصفة ووضع مراقبين لتصيد الناس دون رحمة!!

أحياناً يكون هناك اندفاع عشوائي وغير مدروس عند تطبيق فكرة أو فرض قانون معين، والنتيجة دائماً سلبية، فقبل أن تفرض على الناس يجب أن توجد البدائل السليمة.

مشكلة المواقف مشكلة عامة والكل يعاني منها معاناة مُرة، وأحياناً بعض موظفي المواقف لا يتعاونون وجاهزون فقط لتحرير المخالفات، قد تكون لديك معاملة مهمة لا تحتمل التأخير وتتطلب 15 دقيقة فقط، وتفاجأ بالمخالفة التي تعكر مزاجك، من الممكن إيجاد حلول منطقية ومرضية للكل.

فرح محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا