• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جناح «الهيئة» يركز على شبكة المحميات الطبيعية

حمدان بن زايد: جهود «بيئة أبوظبي» تحمي التنوع البيولوجي في الإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي وراعي المعرض الدولي للصيد والفروسية» (أبوظبي 2016) «أن الجهود التي تبذلها هيئة البيئة - أبوظبي لإنشاء وإدارة المحميات الطبيعية تهدف إلى الحفاظ على عناصر التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي، وذلك لضمان استدامة الموارد وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بها. فقد أظهرت هذه الجهود نتائج إيجابية لعدد من الموائل والأنواع، حيث ساهمت في تحقيق الاستقرار للكائنات الهامة مثل السلاحف البحرية وأبقار البحر والمها العربي وزيادة أعداد الطيور، مثل الفلامنجو واستقرار البيئات، مثل الشعاب المرجانية والقرم، فضلا عن تعزيز مكانة الدولة على خريطة العمل البيئي العالمي».

وأشار سموه إلى أن هذه المكانة انعكست بوضوح من خلال التقارير الدولية مثل مؤشر الأداء البيئي 2014 الصادر عن جامعة «يال» لصالح تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث احتلت الإمارات المركز الأول عالميا في مؤشر المناطق المحمية البحرية، وقد استدامت هذه الرتبة بالمؤشر للمرة الثانية عام 2016 . كما حصلت الدولة لأول مرة على الرتبة الأولى في المحميات البحرية بمؤشر التنوع البيولوجي.

ونتيجة لجهود حماية الأنواع البرية والبحرية المهددة بالانقراض عالمياً، فقد أضيفت جزيرة بو طينة إلى أهم 20 موقعاً بشبكة المواقع الهامة للسلاحف البحرية في منطقة المحيط الهندي ودول جنوب شرق آسيا التابعة لاتفاقية الأنواع المهاجرة، كذلك انضمت محمية الوثبة لشبكة محميات الأراضي الرطبة العالمية لأول مرة منذ 15 عاماً من إنشائها.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد بخطة الهيئة لتطوير مناطق المحميات للسياحة البيئية، وافتتاح عدد من المحميات الطبيعية أمام الزوار مثل محمية الوثبة للأراضي الرطبة، ومتنزه القرم الوطني، والتحضير لافتتاح محمية قصر السراب، مشيراً سموه إلى أن نجاح حماية التنوع البيولوجي والمحافظة على الموائل الطبيعية، يتطلب المحافظة على مستوى عال من التواصل بين سكان أبوظبي وبين تراثها الطبيعي، وقد ساهم افتتاح المحميات الطبيعية في إتاحة الفرصة للمجتمع المحلي للوصول إلى هذه المناطق المحمية والتعرف على أهميتها ودورها في حماية الأنواع والبيئات بشكل أكبر، والجهود التي تبذلها الهيئة لحماية التنوع البيولوجي الثري ودور المجتمع ومسؤولياته تجاه حماية البيئة والمحافظة على الإرث الطبيعي للإمارة.

ويركز جناح هيئة البيئة – أبوظبي في «المعرض الدولي للصيد والفروسية» (أبوظبي 2016)، والذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، على أهمية شبكة المحميات الطبيعية، وخدمات النظم البيئية التي تقدمها ودور المجتمع في الحفاظ على الموروث البيئي لإمارة أبوظبي.

وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي «تتميز أبوظبي باحتضانها لمجموعة متنوعة من النظم البيئية التي تشمل غابات القرم، والشعاب المرجانية، والأعشاب البحرية، والسبخات الساحلية والداخلية، والكثبان الرملية، وغيرها من النظم البيئية التي تقدم العديد من المنتجات والخدمات المباشرة وغير المباشرة للمجتمع المحلي مثل البروتين السمكي، وحماية المناطق الساحلية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض