• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المؤشر الرئيسي يقلص خسائره بعد هبوطه 6% في بداية المعاملات

ضريبة البورصة تهوي بالأسهم المصرية 10% في 3 جلسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

دفعت المخاوف من فرض ضريبة على الأرباح الرأسمالية والتوزيعات النقدية، المتعاملين الأفراد إلى البيع بقوة منذ يوم الأربعاء الماضي ليهوي المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أكثر من 10%، وتفقد الأسهم نحو 40 مليار جنيه (5.6 مليار دولار) من قيمتها السوقية حتى الآن.

وأوقفت إدارة البورصة المصرية التداول لنصف ساعة أمس بعد أن هوى مؤشر إي. جي. اكس 100 أكثر من 5%. كانت المرة السابقة التي توقف فيها البورصة التداولات لنصف ساعة يوم 25 نوفمبر 2012، عندما هبطت السوق أكثر من خمسة بالمئة وسط اضطرابات سياسية حادة.

ومالت معاملات المصريين والعرب تجاه البيع في تداولات أمس، مقابل مشتريات مكثفة من المتعاملين الأجانب.

وقال محمد جاب الله من التوفيق لتداول الأوراق المالية «البورصة ترد على قرارات الضرائب المتسرعة من قبل الحكومة». ووافقت الحكومة المصرية على فرض ضريبة رأسمالية سنوية على أرباح البورصة المحققة، وعلى التوزيعات النقدية بنسبة عشرة بالمئة لكنها لم تقر بعد من رئيس الجمهورية.

ومع بدء تسرب الأخبار عن الضريبة الجديدة يوم الأربعاء، بدأ المؤشر الرئيسي للبورصة موجة هبوط تسارعت وتيرتها بعد أن أكد وزير المالية هاني قدري دميان لـ«رويترز» يوم الخميس، أن الحكومة وافقت بالفعل على ضريبة الأرباح والتوزيعات النقدية وأعلن تفاصيلها.

وقال إيهاب رشاد من مباشر لتداول الأوراق المالية «لا يوجد سبب يدعو الناس للاستمرار في البورصة، ما العائد الذي تقدمه حتى تأخذ منه ضريبة؟ هذه جباية بلا مقابل». ووجهت الضريبة المزمعة على مكاسب البورصة المصرية ضربة موجعة للأسهم، وأثارت تساؤلات الخبراء والمتعاملين عن الهدف والجدوى منها في وقت كانت فيه سوق المال تتعافى بأحجام وقيم تداول مرتفعة رغم معاناة الاقتصاد من شتى المتاعب والعلل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا