• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اتحاد الكتّاب استهل برنامجه بمعرض تشكيلي

تجارب لونية جديدة في «هنا الفن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 مايو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

استهل اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بمقره في المسرح الوطني في أبوظبي، أولى فعاليات برنامجه «هنا الفن»، بمعرض يضم 82 عملا فنيا لـ31 فنانا من 22 دولة، ويشمل تجارب فنية جريئة بتنوعها تبين إبداعات شباب من مختلف الأعمار والرؤى والتقنيات والموضوعات.

وكان الشاعر حبيب الصايغ رئيس الاتحاد قد افتتح هذا المعرض الذي تم تنظيمه بالتنسيق مع مجموعة أبوظبي الفنية ..

في المعرض قدمت عبير طبارة لوحتين بتقنية الزيتي على القماش، الأولى تمثل طاووساً يقف أمام باب بيت قديم، وتقول الفنانة إن هذا الرمز يمثل الخير القادم للبيت وأهله.

والفنانة روزيكا من صربيا قدمت لوحة ومنحوتة لرأس حصان مركبة من قطع الزجاج الصغيرة، وتبدو اللوحة أقرب إلى الفسيفساء.

نوران شلاتي من سورية قدمت أيضاً عملين، من ينظر إليهما يظن أنهما رسماً بالرصاص، لكن الفنانة أوضحت أن هذه تقنية حديثة وهي «التنقيط»، بدلا من الخط.

بينما جاءت أعمال الفنان نزار صالح باستخدام أقلام الرصاص والفحم والطباشير، وهو يعمل على تجربة فنية تجمع بين التجريدية والتكعيبية. أما المصورة الفرنسية إزابيل أفيناريوس فقدمت عملين بتقنية خاصة لأبراج معمارية ملتقطة على كورنيش أبوظبي. ومن الأعمال المعروضة لوحة لسلمى البنا من مصر بقياس صغير، وتقول إنها استوحتها من جدارية الشاعر محمود درويش. وشاركت سهير فاخوري من الأردن بأكثر من عمل بألوان الزيتي على القماش، وهناك مشاركة لنعيمة ياسر من باكستان، بالإضافة إلى مشاركات من الهند، ورومانيا.

وبعد جولة في المعرض، تحدث حبيب الصايغ إلى الإعلاميين قائلا: «أبوظبي ليست كونكريت وبنايات فقط، بل دعونا نتأمل هذا التنوع الثقافي الذي يحمل رسائل المحبة والسلام للمنطقة وللعالم».

وأضاف: «اليوم، حين نرى هذا التجمع في اتحاد الكتّاب لتشكيليين من الدول العربية ومن العالم، نتساءل: كم من اللوحات رسمت ولم تشاهد النور؟ وكم من القصائد قيلت ولم يطلع عليها أحد؟» ووأضح الصايغ: «هناك واقع يجب أن نعيشه ونظهره في صحافتنا، هؤلاء الشباب نماذج يعيشون معنا، هذه هي الرسالة التي تعتز بها أبوظبي، هذا سر عبقرية هذه المدينة، شباب من كل العالم يعيشون ويرسمون بأجواء مريحة جداً وبحرية، نحن نعيش في انموذج للتعايش نعتز به».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا