• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حصد أكثر من جائزة في ختام فعاليات المهرجان

«سكن.. سكن» أفضل عرض متكامل في «كلباء للمسرحيات القصيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

اختتمت مساء أمس الأول في المركز الثقافي لمدينة كلباء فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان المسرحيات القصيرة الذي تنظمه بصفة سنوية إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة لمنتسبي برامجها التدريبية؛ وذلك بهدف اكتشاف المواهب المسرحية وإبرازها وتنشيط الساحة الثقافية في المنطقة الشرقية.

حضر حفل الختام الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة في مدينة كلباء، وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح ومدير المهرجان، إضافة إلى العديد من الفعاليات الفنية والثقافية والاجتماعية، حيث حصد العرض المسرحي «سكن.. سكن مهما كلف الثمن» على أكثرة من جائزة، من بينها جائزة أفضل عرض متكامل.

وتكونت لجنة تحكيم العروض من الفنان الدكتور خليفة الهاجري (الكويت)، والفنانين ملاك الخالدي وإبراهيم القحومي (الإمارات)، والفنان يحيى الحاج (السودان)، والباحث والناقد الدكتور محمد لعزيز (المغرب). وفي تقريرها العام ثمنت اللجنة عالياً جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على احتضانه الثقافة والمثقفين من خلال دعمه غير المحدود. كما توجهت اللجنة بالشكر إلى الدائرة الثقافية وأثنت على أنشطتها المتنوعة.

وأشادت اللجنة في تقريرها بتجربة مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي يوجه الطاقات المسرحية الواعدة إلى الإبداع والابتكار، ويساعدها على تطوير ملكاتها وقدراتها على نحو علمي لا تنقصه الرصانة.

ودعت اللجنة المشتغلين في عروض المهرجان إلى التعمق في قراءة النصوص المسرحية، وفهم ما تطرحه من أفكار فلسفية وأبعاد جمالية، كما دعتهم إلى تجنب الأخطاء اللغوية وتوظيف الموسيقى والمؤثرات الصوتية لخدمة العرض، وحثتهم على المواظبة في الورش والبرامج التدريبية التي تسبق المهرجان، لافتة إلى أهمية زيادة الورش التدريبية الخاصة بالكتابة المسرحية. وكانت عروض المهرجان، على مدار دوارته السابقة، قدمت اشتغالات لافتة من طرف المخرجين المشاركين على النصوص المسرحية الكلاسيكية التي اتكأت عليها عروضهم، فمثلما تميز السنة الماضية مهند كريم وأحمد أبو عرادة حين اقتبسا ثلاث لوحات من نصوص وليم شكسبير ليقدما عرضهما المميز «شكسبير منتقماً»، رأينا راشد دحنون، هذه السنة، يصل إلى مدى مماثل؛ فهو قرأ «إلياذة» هوميروس و«فاوست» لجوتة و«يوليوس قيصر» لشكسبير، ليستخلص منها توليفة درامية بديعة حول المدن العظيمة التي خربتها الحروب ولكنها استعصت على العدم، وذلك في عرضه الملهم «طراودة تنبش قبرها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا