• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«القلب الكبير» تجمع 50 مليون درهم لأطفال اللاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

آمنه النعيمي (الشارقة) - جمعت حملة القلب الكبير لإغاثة الأطفال اللاجئين السوريين، التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، خلال يونيو الماضي، 50 مليون درهم، فيما وصل حجم التبرعات العينية إلى 5 آلاف قطعة من المستلزمات الشتوية، بحسب مريم الحمادي المدير المساعد في الحملة.

وأوضحت الحمادي لـ «الاتحاد» انه ضمن الحملة تم إطلاق مطلع العام الجاري مبادرة القلوب الدافئة لتوفير المستلزمات الشتوية للاجئين، مشيرة إلى أن المبادرة ترتكز على جمع المساعدات النقدية، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة بشراء المستلزمات وتوفيرها للاجئين.

وأشارت الحمادي إلى أن المبادرة تنقسم إلى باقتين رئيسيتين، الأولى توفير البطانيات، بتحديد مبلغ 40 درهماً لبطانية اللاجئ، و200 درهم لعائلة كاملة و1000درهم لخمس عائلات، و100 ألف درهم لتوفير بطانيات لـ 500عائلة، أما الباقة الثانية، فتعنى بتوفير المنازل الجاهزة للاجئين السوريين، حيث تبلغ قيمة المنزل الواحد 11500 درهم لعائلة واحدة، وتستمر المبادرة طوال فترة الشتاء، مشيرة إلى انه يتم استقبال التبرعات عبر الحساب البنكي للحملة، أو بإيصال المبالغ لمبنى المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر مقابل نادي سيدات الشارقة.

وأسهمت التبرعات المقدّمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وبعض الجهات الخاصة والحكومية، إضافة إلى التبرعات الفردية، في تقديم المساعدات الأكثر احتياجاً مثل الطعام، والأموال اللازمة لإغاثة 400 ألف لاجئ سوري في دول الجوار.

وأسهمت الحملة في توفير المساعدات الطبية العاجلة لـ 260 ألف لاجئ سوري، تنوعت بين إجراء العمليات الجراحية لتركيب الأطراف الصناعية البديلة للأطراف التي تم بترها، والتعامل مع الأمراض المزمنة، والقيام بجراحات تصحيحية، لمعالجة آثار العمليات الجراحية التي أجريت في مستشفيات تفتقر إلى أجهزة طبية حديثة وكوادر متدربة ومؤهلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض