• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من بينهم منى المنصوري ويوسف الزرعوني

«سفراء الإنسانية» يعلنون نواياهم الحسنة خلال تنصيبهم في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

تامر عبد الحميد (دبي)

في إطار مراسم تنصيب سفراء النوايا الحسنة الجدد عام 2014، اختارت منظمة الأمم المتحدة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة، 6 سفراء للنوايا الحسنة في منطقة الشرق الأوسط، من بينهم مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري، كونها امرأة إماراتية حققت الكثير من الإنجازات في عالم الأزياء والموضة، كما أنها لديها العديد من المشاركات الإنسانية الخيرية، ويوسف الزرعوني رجل الأعمال الإماراتي الذي يعمل بخدمة المجتمع في صمت، لكن اختارته المنظمة ليعلن عن مساعداته الخيرية والإنسانية.

وأقيم حفل التنصيب سط أجواء احتفالية مساء أمس الأول بفندق روتانا البستان في دبي، دار الحديث فيها عن الواجبات الإنسانية تجاه المجتمع، وأهمية التفاعل مع الكوارث والأزمات والمشاركة في الهموم والمشكلات الاجتماعية.

وقال طارق حمدان المدير الإقليمي للمنظمة في الإمارات، إن لقب «سفير نوايا حسنة» لا يعني جواز سفر دبلوماسي فقط، أو تكوين علاقات شخصية للسعي وراء المصالح الخاصة، فاللقب أكبر من ذلك بكثير، ومن يتم اختياره يجب أن يكون على قدر مستوى اللقب، وأن يكون بعيداً كل البعد عن المصالح الشخصية.

وبهذه المناسبة قالت المنصوري: «لم أسع يوماً لأي منصب، وكنت أعمل دائماً بشكل فردي وذاتي في مجال الأعمال الخيرية، لكن مع لقب «سفيرة» الذي اعتبره تكليفاً وليس تشريفاً، سوف أبداً أشارك بالقيام بأعمال إنسانية ومجتمعية في العلن، وبدعم كبير من منظمة الأمم المتحدة، واعدة في الوقت نفسه أنها لن تساعد بأعمال خيرية في الوطن العربي ودول الخليج فقط، إنما في كل أنحاء العالم».

كما تم اختيار الفنانة المغربية ميساء مغربي كونها تتفاعل مع القضايا الاجتماعية والإنسانية بشكل كبير، سواء من الناحية الشخصية أو من خلال القضايا التي تناقشها في أعمالها الفنية، وحول تنصيبها سفيرة للنوايا الحسنة، قالت: «الشكر الكبير إلى دولة احتضنت كل العرب، وعلمتنا قيمة الإنسان، هي دولة الإمارات، كما أشكر المنظمة العالمية للرعايا والسلم والإغاثة، على اختياري وتنصيبي سفيرة للنوايا للحسنة، معتبره هذا التكريم فخراً لها وشهادة كبيرة تضعها وساماً على صدرها، كما تحملها مسؤولية دعم العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية في المستقبل».

كما تم اختيار مجموعة من رجال الأعمال الذين شاركوا في العديد من القضايا الإنسانية والخيرية، هم: الدكتور أحمد الزبيدي، رجل أعمال سعودي، كرس حياته لبرنامج «حماية»، وذلك من أجل حماية المجتمع والبشرية من الغش التجاري، سواء كانوا مستهلكين أو مؤسسات، وقاسم محمد الغطريف، رجل أعمال سوري، الذي شارك بدعم اللاجئين والمحتاجين، سواء من الشعب السوري أو الشعوب العربية الأخرى.

من جهة أخرى، دشن طارق حمدان المدير الإقليمي للمنظمة العالمية للرعاية والسلم والإغاثة، خلال الحفل، المقر الإقليمي لنادي النوايا الحسنة في الإمارات، وتم عرض فيلم قصير تضمن لقطات عن تأسيس النادي في القاهرة عام 2011، وهو مؤسسة غير حكومية، لا تهدف للربح، ويحق للأعضاء المشاركة في أعمال إنسانية وخيرية، والتعامل مع الكوارث والأزمات، وتم اختيار 7 أعضاء لمجلس أمناء النادي، ضمن مراسم حفل تنصيب السفراء الجدد للنوايا الحسنة، ويضم النادي 407 أعضاء من شخصيات عامة ومشاهير ورجال أعمال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا