• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

40 عاماً في خدمة حرفته التراثية

سالم بن خميس: أخشى على صناعة الطبول من الاندثار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

ياسين سالم (الفجيرة)

ورث عن أبيه هذه الحرفة حتى أصبحت رفيقة مجلسه ودربه وترحاله وعندما يشعر بالضيق يمسك القدوم والمسحل على جذوع الشجر وينقش بمهارة فائقة على الخشبة التي تتحول من جذع أصم إلى آلة إيقاع تسمى الطبول التي تصاحب أهل الطرب.

ويقول سالم بن خميس من منطقة حتا التابعة لدبي: كان الوالد رحمه الله خبيراً في صناعة الطبول وعلَّمني منذ كنت صغيراً ومع الأيام أصبحت أتقن هذه الحرفة بشكل جيد، فأنا أمارسها منذ 40 سنة وهذه المهنة تحتاج إلى صبر ودقة ومهارة وفي المرحلة الأولى نهتم باختيار نوع الشجر، فهناك عدة أنواع من جذوع الأشجار منها ما يصلح ومنها ما لا يصلح وأفضلها على جذوع السدر وبعدها الشريش والقرط وألبيذام فنوع الشجر يحدد عمر الطبل ومقاومته للحرارة والرطوبة وحتى الطنين فطلب السدر صداه أكبر ولديه القدرة على تحمل الظروف المناخية ولا يتأثر كثيراً عكس باقي الأشجار وسعر طبـل الســدر مرتفع.

وقد يصل إلى 30 ألف درهم أو ربما أكثر حسب نوعه وحجمه وهناك شكل الزخارف التي تحيط بالطبل وتركيب الشن وهو جلد الغنم الذي يغطي دفتي الطبل وهو الذي يعرف بتركيب الطبل حتى الأحبال أو ما يسميها بعضهم الأوتار وهي بحاجة إلى تركيز ومعرفة حتى تكتمل مواصفات الطبل الجيد أما المرحلة الأهم فهي تتعلق بالتجويف.

صوت الطبل

وأضاف: لا بد من مراعاة سُمك جسم الطبل من الداخل ولا يكون ثقيلاً أو رفيعاً، فالثقيل يؤثر سلباً على صوت الطبل ولا يعطي الصوت المطلوب أثناء استعراض الفنون وهذا يطلق عليه الطبل الخاوي وهو غير مرغوب ويدل على أن ضعف في الصناعة أما الذي يجمع بين السمك والخفة فهو المعروف بالطبل الطارق أو الزنان أو الصداح أو الزراخ وهي كلها أسماء للطبل الجيد المرغوب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا