• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استعرض مع جمال سند السويدي الاستعداد للحدث

عبدالله بن زايد يدعو لاستكمال تحضيرات «ملتقى القلم العربي» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

الاتحاد

دعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، إلى ضرورة استكمال جميع التحضيرات والاستعدادات اللازمة لتحقيق الأهداف المتوخاة من «ملتقى القلم العربي الأول»، الذي يعدّ الأول من نوعه في المنطقة.

وبحث سموه، مع الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لدى زيارة سموه مقر المركز في أبوظبي، التحضيرات الخاصة بإنجاح النسخة الأولى من الملتقى، وناقش أهميته في إشاعة المعرفة على اختلاف مجالاتها، ونشرها بين أبناء الأمة كسلوك حضاريّ لردم الفجوة الثقافية القائمة لدى النسبة العظمى من الشعوب العربية من جهة، وإنضاج الطاقات الإبداعية في الثقافة والفكر والإعلام، وخاصة لدى الشباب من جهة ثانية.

وثمّن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مبادرة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وجامعة الدول العربية وحكومة الإمارات بإطلاق الملتقى، لبعث الروح والحياة في الثقافة العربية من جديد؛ ولاسيّما في ظل الواقع غير المرضي الذي تعيشه حالياً.

واتفق سموه والدكتور جمال سند السويدي على أهمية تحمّل الإمارات، في ظل قيادتها التاريخية المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - مسؤوليتها في دعم الثقافة العربية بلا حدود، والحفاظ على خزائن المعرفة الكامنة فيها من الضياع والضمور أو الهبوط، وليكن هذا الانطلاق من عاصمة العرب الحبيبة أبوظبي.

وكان الدكتور السويدي وقع مذكرة تفاهم مع الدكتور مصطفى سلامة، الأمين العام لـ«اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون» التابع لجامعة الدول العربية، في أبوظبي في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي، لتنظيم «ملتقى القلم العربي الأول» الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية، ويجمع الطاقات الإبداعية الثقافية والفكرية والإعلامية والأكاديمية العربية في أبوظبي، لمعالجة القضايا الفكرية الراهنة.

وصرح الدكتور السويدي، في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالملتقى أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يشدّد دائماً على أهمية معالجة الواقع المتردّي الذي تعيشه الثقافة العربية في العصر الحالي، والتي قال عنها سموه «إن واقع الثقافة في العالم العربي لا يسرّ عدواً ولا صديقاً، فتعدادنا نحو 300 مليون نسمة، لكنّ أكثر الكتب رواجاً لا تتجاوز أكثر من 5000 نسخة من المشرق امتداداً إلى المغرب».

وقال الدكتور السويدي: من هنا جاءت فكرة الملتقى ليكون أهم وأكبر مشروع ثقافي عربي لتنمية الإبداع في المجالات العلمية والأدبية والفنية والإنسانية، وتأكيد حرية المبدعين، ورعاية المواهب الشابة، وإطلاق طاقاتهم الخلاقة، استناداً إلى هويّة راسخة في إطار تفاعل حضاري مستنير، مشيراً إلى أن «التعاون مع اتحاد المنتجين العرب، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وحكومة الإمارات في هذا الملتقى، جاء لثقتنا الكبيرة بقدرة هذه الجهات على تنظيم مثل هذه الملتقيات، وخبرتها الطويلة في هذا المجال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض