• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

الموت في ثوب امرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يونيو 2018

إعداد - عبير زيتون

تشير بعض المراكز البحثية والدراسية، ومنها معهد الحوار الاستراتيجي البريطاني، والمركز الدولي لدراسة التطرف في بريطانيا، على سبيل المثال، إلى كثافة الحضور النسائي داخل تنظيم داعش، وتؤكد تقارير إعلامية أن بينهن عدداً غير قليل من الأوروبيات أو حاملات الجنسيات الأوروبية اللواتي انتظمن في كتائب التنظيم للقيام بمهمات التجنيد والمراقبة، ومعاقبة من يخالفن الأوامر، فضلاً عن القيام بالمهمات العسكرية بعد أن يخضعن للتدريب على العمل العسكري، واستخدام الأسلحة المختلفة. فيما يلي تعريف بكتائب «داعش» النسائية استناداً إلى تقارير إعلامية عربية ودولية.

تُعدُّ كتيبة «الخنساء» التي تشكلت في فبراير 2014 في مدينة الرقة السورية، أبرزَ كتائب تنظيم داعش التي تُعنى بالجانب النسائي داخل التنظيم أو في المناطقِ الخاضعة له. وتتميز نساؤها «بحملهن السلاح والكلبشات والقبضات اللاسلكية». ومن المهام الموكلة لها مراقبة واعتقال النساء اللواتي يخالفن أوامر التنظيم ومعاقبتهن. فضلاً عن البحث عن زوجات لعناصر وقادة التنظيم.

ويقُدّر عدد الكتيبة في الرقة بين 300 و400 سيدة، نصفهن من الأجنبيات، حسب دراسة نشرها معهد الحوار الاستراتيجي البريطاني عام 2016.

وتتألف «كتيبة الخنساء» من مجموعات عدة، منها: مجموعة «أم الريحان» ومجموعة «أم عمارة» التي من مهامها تجنيد المقاتلين والفتيات من أوروبا عبر الإنترنت.

ومن أقوى نساء التنظيم، السعودية «ندى القحطاني» الملقبة بـ «أخت جليبيب» المرأة الأكثر ثقة عند زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، إلى جانب مواطنتها «ريما الجريش» الملقبة بـ «أم معاذ» والتي تولّت مهام تجنيد الفتيات والنساء عبر الإنترنت، و«أم سليمان» العراقية التي تولت قيادة «الحسبة النسائية» في محافظة دير الزور السورية. وفي الموصل برزت «أم الوليد»، أوزبكية الأصل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا