• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتبرت الأسهم المحلية تحفل بفرص متعددة

«الإمارات دبي الوطني» تدعو المستثمرين إلى مواجهة صعوبات 2016 بـ «سياسات دفاعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

حسام عبدالنبي (دبي)

قال غاري دوغان، الرئيس الأول للاستثمارات في إدارة الثروات في بنك الإمارات دبي الوطني إن العام 2016 سيكون عاماً صعباً جداً على المستثمرين، ونصحهم بالإبقاء على سياسة استثمارية دفاعية وانتظار ظهور القيمة الحقيقية من خلال تقدير المخاطر التي تتعرض لها الأصول بالأسواق قبل الشروع في أي عملية شراء كبيرة. وأضاف خلال حلقة نقاش نظمها البنك أمس بعنوان «توقعات الاستثمار لعام 2016»، أن الأسهم المحلية تحفل بوجود فرص متعددة للاستثمار بعد تراجعها إلى مستويات مغرية، خاصة في الأسهم المرتبطة بالقطاعات الدفاعية، متوقعا حدوث تصحيح كبير على مستوى أسواق السندات العالمية. وأوصى دوغان بزيادة حصة الذهب من المحافظ الاستثمارية إلى ما يتراوح بين 5 إلى 10%، حيث إن الذهب يطرح فرصة واعدة للاستثمار، منبهاً إلى وجود فرص سانحة على مستوى استراتيجيات الاستثمار في صناديق التحوط التي توفر حماية لرأس المال. وأشار إلى أنه ما زال هناك طلب إيجابي على إصدارات الدين من المنطقة، ما يجعل الوقت الحالي مناسباً لإصدارات الدين المحلية والإقليمية.

وقال دوغان: إن المشكلة التي تواجه العالم حالياً أنه لا يزال يحاول التكيف مع ضعف النمو العالمي ومستوى الدين المرتفع للحكومات والشركات، فضلاً عن استمرار القلق حول تهديد خطر الانكماش الاقتصادي، منوهاً بأن حجم التضخم في العالم زاد (بشكل مثير للقلق) عن مستوياته الطبيعية، كما أن هبوط أسعار النفط مؤخراً وحده زاد من الضغوط الخاصة بمعالجة حدة التضخم في الاقتصاد العالمي.

وأضاف دوغان: أن الوضع الذي يعيشه الاقتصاد العالمي في الوقت الحاضر، أقرب إلى تغيير هيكلي دائم منه إلى مجرد تغير مؤقت في الدورة الاقتصادية، داعياً المستثمرين إلى الاعتياد على ما أسماه بالواقع الجديد للأسواق العالمية، حيث إن مستويات العائد المتوقع على الاستثمارات لن تعود إلى سابق عهدها خلال وقت قريب. وخلال استعراضه التقرير، ذكر دوغان، إنه مع التباطؤ في نمو الاقتصادي العالمي وتراجع الطلب على السلع خاصة من الصين، فلن نرى ارتفاعاً سريعاً في أسعار السلع.

ولفت إلى أن عام 2016 يختلف عن عام 2015 حتى ولو كان ذلك فقط بسبب قيام الاحتياطي الفيدرالي بفتح الطريق أمام زيادة معدلات الفائدة، مضيفاً أنه على الرغم من أن البنوك المركزية الأخرى لا زالت تطبق شروط الاقتراض بفوائد منخفضة، فإن زيادة معدلات الفائدة بشكل كبير في الولايات المتحدة من شأنها أن تضعف النمو العالمي، وستؤثر الزيادة المترتبة على ذلك في سعر الدولار. وأوضح أنه إذا كانت هناك جوانب إيجابية من ذلك فهي تتركز في انتقال بعض أسواق الأصول بسرعة نحو معالجة مشاكل الخصم، منوهاً بأن هبوط أسعار الديون ضمن الأسواق الناشئة والأوراق المالية ذات العائد المرتفع بشكل كبير في أسواق السندات سيجعلها تصل إلى مستوى يعرض قيمة جيدة طويلة الأجل للمستثمرين. وفيما يخص أداء الأسهم العالمية، أفاد دوغان، بأنه في ظل ضعف النمو الاقتصادي لا زلنا قلقين حول أداء الأسهم العالمية، وننصح المستثمرين بتحديد استثماراتهم وفقاً لقطاعات وأسهم بحد ذاتها بدلاً من الاستثمار بحسب الموقع الجغرافي، مشيراً إلى تفضيله القطاعات التكنولوجية والرعاية الصحية. وتوقع دوغان، أن تشكل الصين مصدر قلق محتمل للأسواق على الرغم من عدم التوافق مع الآراء شديدة السلبية التي يبديها بعض المعلّقين. وقال: «ضمن أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تراجعت الأسهم بدرجة كبيرة ولكنها تحتفظ بتقديرات فوق المستويات الخطرة السابقة.

60 دولاراً سعر النفط العام الحالي

دبي (الاتحاد)

توقع غاري دوغان، الرئيس الأول للاستثمارات في إدارة الثروات في بنك الإمارات دبي الوطني، أن يرتفع سعر برميل النفط عالمياً إلى نحو 60 دولاراً قبل نهاية العام الجاري في ظل معادلة العرض والطلب، لافتاً إلى أن الإمارات عمدت إلى اتخاذ تدابير عدة في مواجهة التراجع الحاد في أسعار النفط العالمية، منها رفع الدعم عن الوقود، والاستعداد لطرح ضريبة القيمة المضافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا