• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يرويها وفق نظام يحافظ عليها نظيفة وسليمة

لبناني يزرع أسطح بنايات مونتريال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

منذ كان على مقاعد الدراسة قُدّر للشاب محمد حسن الحاج، الهجرة إلى كندا، حيث تعلّم واندمج بالثقافة الكندية، وواكب متطلّبات سوق العمل فيها. وما لبثت فكرة الحدائق الخضراء أن ترسّخت لاحقاً في عقله ووجدانه، وكانت سبباً لعدم متابعته علومه وانصرافه للبحث عن مشروع زراعي يجسّد طموحاته وآماله المنشودة.

ويقول الحاج، البالغ من العمر 35 عاماً، لـ”الاتحاد” أثناء زيارته لبيروت إنه نشأ في بيئة زراعيّة، وكان لديه ميل للعمل في الحقل الزراعي.

واستكمالاً لأبحاثه ودراساته، وضع العديد من التصاميم لإنشاء نموذج للحدائقه الخضراء على أسطح الأبنية في مونتريال، آخذاً بعين الاعتبار مجمل التحديات التقنيّة والتكنولوجيّة، بما فيها تغيّرات المناخ هناك والتكلفة الباهظة للتدفئة والنقل والتعليب وغيرها من المشاكل الفنيّة والبيئيّة واللوجستيّة.

وعلى مدار ثلاث سنوات، لم تنقطع تنقلات الحاج للكشف على أسطح الأبنية الكبيرة في قلب مونتريال، إلى أن اكتملت لديه صورة كاملة عن إقامة مشروع للحدائق الخضراء انتهى العمل به عام 2011، وبدأ قطافه الأوّل بعد أربعة أشهر من العام نفسه.

وأطلق الحاج تسمية لمشروعه الواعد «لوفا»، وهو اسم مستوحى من نبتة الليفة، التي تنتشر زراعتها في العديد من القرى اللبنانيّة، ويتدلّى منها الليف الطويل المستخدم للاستحمام أو التجارة.

وتمحورت اهتمامات الحاج في منطقة «لافال»، إحدى ضواحي مونتريال، على مساحة 3700 متر مربع، توفّر الخضراوات الطازجة لنحو ستّة آلاف شخص، بتكلفة وصلت إلى مليونَي دولار. وهو مقسّم إلى أحواض طويلة، بعضها مخصّص للمزروعات الدافئة، وبعضها الآخر للمزروعات الباردة. وجميعها ترتوي بنظام «الزراعة بالماء» أو ما يُسمّى «تكنولوجيا هيدروفونيك»، أي عمليّة خلط السماد بالماء وتوزيع الري أوتوماتيكيّاً عبر شبكة من الأنابيب على المزروعات كافّة، ما يعني أنّ سطح البناء يبقى نظيفاً لا يلوّثه ماء أو تراب أو سماد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا