• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

البداية بـ 5 سباحين والعدد إلى 128

5 مكاسب إماراتية من 6 نسخ لمونديال السباحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

علي معالي (دبي)

مع إسدال الستار على النسخة السادسة من سلسلة كأس العالم للسباحة، والتي اختتمت أمس في مجمع حمدان بن محمد الرياضي في دبي، حققت البطولة نجاحاً كبيراً في نسختها الخامسة، وهو النجاح الذي ظهر ملموساً منذ الانطلاقة الأولى بنسخة 2011، حيث ظهر الفارق الكبير فيما يتعلق بالسباحة الإماراتية وتحديداً من حيث عدد السباحين الذين شاركوا في النسخة الأولى في دبي، قياساً بالنسخة الأخيرة، وكذلك عدد الحكام.

وتفرض تلك الفوارق التساؤلات حول مدى ما حققناه من جدوى التنظيم والاستضافة، والتحول الكبير الذي حدث في اللعبة، والتي يمكن حصرها في 5 مكاسب رئيسية، إذ شهدت النسخة الأولى مشاركة 5 سباحين فقط، و4 حكام، والآن وصل عدد السباحين إلى 128 سباحاً وسباحة، و40 حكماً، وهو ما يعد إنجازاً بكل المقاييس.

وأما ثاني المكاسب التي أفرزها هذا الحدث الكبير، فهو نجاحه في إفراز مواهب في مسابحنا، والذي جاء بعبارات على لسان نجوم عالميين لا يعرفون المجاملات، إذ كانت البطولة بداية للحصول على الميداليات العالمية سواء في الأولمبياد أو في كأس العالم، ومنهم المجرية كاتنيكا هوسزو والجنوب أفريقي تشاد لي كلوس، حيث قالت الأولى: لم أتردد مطلقاً في التواجد في أي نسخة من سلسلة كأس العالم تجرى في دبي، وعلى الرغم من الجهد الكبير والاستعداد الشاق للأولمبياد الأخير في البرازيل والتتويج بـ 4 ميداليات منها 3 ذهبيات، حرصت على التواجد في النسخة السادسة في دبي لتأكيد نجاح التنظيم وباعتبارها خطوة إعداد ومنافسة جديدة في طريق أولمبياد طوكيو، وقال الثاني: دبي محطة رئيسية لبطولات العالم ونسعى للتواجد هنا دائماً في هذه الأجواء المثالية.

وتمثل ثالث المكاسب في تأهل بعض سباحينا للأدوار النهائية على عكس النسخ الثلاث الأولى وهو ما يعني أننا أصبحنا قريبين من المنافسة، بينما تعد المناصب الدولية التي حصدها مسؤولو اللعبة واحدة من المكاسب الخمسة المهمة التي تضع اللعبة على الخريطة الدولية، فضلاً عن الاستفادة بتأهيل كوادر إدارية وتحكيمية بدليل أن إدارة البطولة تمت عبر كوادر وطنية على كل المستويات.

من جانبه أكد أحمد الفلاسي رئيس الاتحاد، أن هناك فوائد لا يمكن إغفالها وأرقاما تتحدث عن نفسها جنيناها من الاستضافة مضيفاً: لو نظرنا إلى النسخة الأولى التي استضفناها 2011 نرى أن العدد كان قليلا للغاية في كل الأمور من جانبنا، ومثلا كان عدد السباحين 5 فقط، وحاليا وفي هذه الجولة وجدنا 10 أندية وأكاديميات، بواقع 69 سباحاً و36 سباحة، إضافة إلى 10 سباحين ممثلين للمنتخب، ليصل إجمالي العدد إلى 128 سباحاً وسباحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا