• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

البداية بـ 60 موهوباً في لعبتي التايكواندو والجودو

تدشين مشروع محمد الشرقي لإعداد البطل الأولمبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

سيد عثمان (الفجيرة)

دشنت الفجيرة، أمس، مشروع سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي لإعداد البطل الأولمبي، الذي يتولى تنفيذه نادي الفجيرة للألعاب القتالية، بالتعاون مع منطقة الفجيرة التعليمية، و ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور أحمد حمدان الزيودي، نائب الرئيس، المدير التنفيذي للنادي، وعلي هيكل ممثل منطقة الفجيرة التعليمية، ونادر أبوشاووش، المدير الفني للنادي، وحشد من الموجهين والمعلمين والمعلمات والرياضيين.

وقال الزيودي: «وفقاً لرؤية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وتنفيذاً لتوجيهات سموه بتوفير كل سبل الدعم لقلعة المواهب لتكون رافداً قوياً للمنتخبات الوطنية، يطلق نادي الفنون القتالية رسمياً مشروع سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي لإعداد البطل الأولمبي، والذي سيتم بالتعاون مع منطقة الفجيرة التعليمية».

وأضاف: «النادي يسير وفق استراتيجية متميزة ويعمل حسب المواصفات العالمية، ليصبح من أكبر أندية العالم، بانفراده وتخصصه في الألعاب الرياضية ويرتبط بعلاقات دولية مع الاتحادات المحلية والأندية، ليكون داعماً للمنتخبات الوطنية بالمواهب، ويسخر النادي كل إمكاناته لأجل إنجاح مشروع إعداد البطل الأولمبي»، وزاد: «كثر الحديث عن السلبيات والإيجابيات عقب ختام أولمبياد البرازيل 2016، وجاء المشروع ليخرج للنور حتى يفتح النادي صفحة العمل الفعلي والجاد لصناعة الأبطال الأولمبيين.. بالتعاون وعبر شراكة بدأت من العام الماضي مع منطقة الفجيرة التعليمية وضعنا خطة عمل على 3 مراحل تستمر 3 سنوات قابلة للزيادة، لبدء التنفيذ الفوري ومن الآن للمشروع الذي سيكون ثمرة التعاون بين الطرفين».

وشدد الزيودي على حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الموجهين والمدرسين والمدرسات في المنطقة التعليمية، مقدماً لهم الشكر على جهدهم وتعاونهم في تطوير مهارات التلاميذ والتلميذات بشتى الأعمار، والكشف عن المواهب، والمساهمة في دعم الأندية والمنتخبات، مؤكداً أهمية الرياضة في حماية أبنائنا وخلق أجيال تتمتع بصحة جيدة نافعة لنفسها وأسرتها ومجتمعها ودولتها، باعتبار أن العقل السليم في الجسم السليم. وأشار إلى الحرص على تنفيذ توجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، على أن يكون التفوق العلمي مصاحباً للتفوق الرياضي عند اختيار الطلاب والطالبات.

وقال الزيودي: إن نادي الفجيرة للفنون القتالية يضم 5 ألعاب هي التايكواندو والجودو والملاكمة والمصارعة والجو جيتسو، وكبداية سينفذ مشروع إعداد البطل الأولمبي على لعبتي التايكواندو والجودو للبنين والبنات، ولدينا أيضاً مواهب من الفتيات الفائزات بألقاب رياضية محلية ودولية في التايكواندو، ودون شك إنهن قادرات على تشريف بلدهن، وكمرحلة أولى سنبدأ بالطلاب ثم الطالبات، مضيفاً: «المشروع الذي ينطلق من الفجيرة يخدم بشكل عام الرياضة الإماراتية والمنتخبات الوطنية، وهدفنا هو مصلحة الدولة»، مؤكداً أهمية تعاون أولياء أمور التلاميذ والتلميذات في إنجاح المشروع الذي ستتوافر له كل سبل الدعم مع كوادر تدريبية عالية المستوى وتغذية سليمة ورعاية صحية ونفسية، مضيفاً: عيوننا على الأولمبياد القادم، لنقدم إلى دولتنا مواهب تعمل على رفع راية الإمارات خفاقة.

من جانبه، أكد علي هيكل، ممثل منطقة الفجيرة التعليمية، الاستعداد التام من جانب المنطقة التعليمية للمساهمة في إنجاح المشروع، موجهاً الشكر لنادي الفجيرة للألعاب القتالية لشراكته مع المنطقة التعليمية لتنفيذ المشروع الكبير، مشيراً إلى نجاح المنطقة التعليمية عبر مراكز التدريب التي أنشأتها وزارة التربية والتعليم في الحصول على المراكز الأولى في الأولمبياد المدرسي على مستوى الدولة.

وقال نادر أبو شاووش، المدير الفني لنادى الفجيرة للفنون القتالية: «نبدأ المشروع بنواة المجتمع، وهم صغار التلاميذ والتلميذات، باختيار 60 من أفضل المواهب الصغيرة في مدارسنا، وتحديداًمن بداية سن 7و8 سنوات وحتى 11 سنة لضمهم للنادي، ثم تتم تصفيتهم إلى 20 لاعباً نتولى إعدادهم وتدريبهم ورعايتهم على أعلى مستوى، ونشركهم في المسابقات المحلية والدولية التي يخوضها النادي والمعسكرات الداخلية والخارجية، ثم نختار أفضل 10 لاعبين أو أكثر، ولو نجح أي منهم، حتى لو كان لاعباً واحداً أو اثنين، في تحقيق ألقاب عالمية ودولية وأولمبية للدولة، فسيكون هذا مكسباً كبيراً للدولة والمشروع الذي سيواصل مهمته في السنوات المقبلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا