• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

هل يغني عن «المطبوع» ؟

الكتاب المسموع.. الأذن تقرأ قبل العين أحياناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يونيو 2018

عبير زيتون (دبي)

اتسعت في الآونة الأخيرة ظاهرة انتشار«الكتاب المسموع»، أو «الصوتي»، وتوسعت معه المكتبات الإلكترونية على فضاء «التطبيقات الذكية» مع التطور التكنولوجي الرقمي المعاصر، كقيمة معرفية قرائية جديدة قادرة عبر حاسة «السمع» أن تجعل إنسان اليوم يتذوق أمهات الكتب، وتحصيل علوم العصر، ومعارفه، بمجرد الضغط على زر صغير، ووضع سماعة صغيرة في الأذن.

في الوقت ذاته، تجاوزت نظريات التلقي والقراءة «ما بعد الحداثة» كالبنيوية والتفكيكية والسيميائية، وغيرها من المدارس الفلسفية بسياقاتها الثقافية والنقدية، الكثير من معايير، وقيم القراءة النموذجية السائدة والتقليدية، وسعت بهدف تجسير الهوة العميقة بين النص وارتباطاته الإنسانية العميقة، إلى تحرير النص وفك أسره من القراءات المقيدة التي تطوق معانيه، ودعت إلى القراءة التكاملية التي: «تفرض على القارئ، أن ينظر إلى النص بكل العيون لا بعين واحدة، وأن يتحسس النص بكل الحواس لا بحاسة واحدة، فالقراءة وفق منهجها، تبصر بعيونها عيون النص، وتدرك بوعيها وعي النص».

فأين نقف - نحن قراء التقنية - اليوم بين المنزلتين: القراءة بحاسة السمع عبر الكتاب الصوتي أو المسموع؟ ومكانة الصوت في تحقيق تكامل الحواس المنشود مع فعل القراءة التكاملية؟

الصوت عامل جاذب

تقول د. موزة آل علي (الإمارات): الكتاب الصوتي لا يغني عن الكتب المطبوعة ولكنه يعد إضافة معرفية جيدة، حيث يمكننا التنويع بين الكتب الصوتية والكتب المطبوعة، وهذا يدفعني للحديث عن مزايا الكتاب الصوتي والتي تكمن بالدرجة الأولى في سهولة حمله، والاستماع إليه أثناء أداء عمل آخر كقيادة السيارة، وركوب الحافلة.. إلخ، وهذا يمكننا من استثمار الوقت الضائع في زحمة الحياة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا