• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

في زمن الإسلام المُختَطَف

الوحشُ والقطرة الربّانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

عبد العزيز جاسم

«إن التطرف الديني، هو من أهم ما يحجب الإنسان عن الله»

(أبو حامد الغزالي)

قبل أكثر من ألف سنة من الآن، شخَّص الصوفي البصري، الحارث بن أسد المحاسبي (781 – 857 م)، إمام أهل السلوك والأخلاق، وأول المؤلفين الصوفيين، أحوال عصره، فقال: «إني تدبرت أحوالنا في عصرنا هذا، فأطلت فيه التفكير، فرأيت زماناً مستصعباً، قد تبدلت فيه شرائع الإيمان، وانتقضت فيه عرى الإسلام، وتغيرت فيه معالم الدّين، واندرست الحدود، وذهب الحق، وباد أهله، وعلا الباطل، وكثر أتباعه، ورأيت فتناً متراكمة يحار فيها اللبيب، ورأيت هوى غالباً، وعدواً مستكلباً، وأنفساً وآلهة، وعن التفكير محجوبة، قد جللها الرياء فعميت عن الآخرة، فالضمائر والأحوال في دهرنا بخلاف أحوال السلف وضمائرهم»(1).

/‏‏1/‏‏

بهذه الشهادة التاريخية الصارخة في البَرّية والعابرة للأزمان، من تصح في توصيفها على أحوال عصرنا، مثلما تصح على عصر المحاسبي، نقول: حقاً! ما أشبه اليوم بالبارحة، وكأن التاريخ يعيد نفسه من جديد. فها نحن، وفي قلب الألفية الثالثة، لو أطلنا التفكير مثل المحاسبي، ورمينا بأبصارنا على أوضاع زماننا هذا، لرأينا بأن أحوال العرب والمسلمين لا تختلف كثيراً عن ذلك العصر البعيد، بل لربَّما زدنا وقلنا: بأن أحوالهم اليوم، بسنتهم وشيعتهم، من فتك بهم الفساد، والتكفير، والخراب، والتشرذم، والتحجّر، والعنف، والطائفية، والاقتتال، والجهل، والتعصب، والكراهية، والإرهاب، والتآمر على الأوطان، والاختطاف المرعب والمزَّور لأشكال المقدَّس الإسلامي، لهي أكثر انحطاطاً ومرضاً ومأساوية من جميع العصور السابقة. فأي كارثة هذه، يا تُرى، وأي مصير أسود ذاك؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا