• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حاولت منع إحياء الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات ضد حكومة أردوغان

الشرطة التركية تقمع تظاهرتين في إسطنبول وأنقرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

قمعت الشرطة التركية أمس تظاهرتين في اسطنبول وأنقرة لإحياء الذكرى السنوية الأولى للتظاهرات المناهضة للحكومة التركية التي اندلعت يوم 31 مايو العام الماضي، احتجاجاً على مشروع لإزالة حديقة «جيزي» قرب ميدان «تقسيم» وسط اسطنبول، وذلك بعدما وجه رئيس الوزراء التركي تحذيراً شديد اللهجة إلى المحتجين من مغبة تنظيم احتجاجات جديدة.

وأطلقت قوات شرطة مكافحة الشغب التركية قنابل الغاز المسيل للدموع على مئات المحتجين قرب ميدان «تقسيم» ورشتهم بالمياه لتفريقهم وألقت القبض على عشرات آخرين في الميدان، حيث أمسك رجال أمن بملابس مدنية محتجين وأسقطوهم على الأرض قبل نقلهم بعيداً وتم سحب العديد من الشبان من المنطقة. كما استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق نحو ألف متظاهر في أنقرة.

وقبل ذلك، أغلقت الشرطة التركية حديقة «جيزي» وضربت طوقا أمنيا حول متنزه جيزي وحشدت 25 ألف شرطي من قوات مكافحة الشغب، وشاحنات مزودة بخمسين مدفع مياه، وسيارات إسعاف وإطفاء قرب من ميدان تقسيم وشارع «استقلال قادسي» التجاري الرئيسي في اسطنبول لمنع المتظاهرين من دخول الميدان. كما أوقفت حركة العبارات بين شطري اسطنبول الآسيوي والأوروبي عبر مضيق البوسفور.

واتهم أردوغان مساء أمس الأول المتظاهرين بأنهم يريدون «التسبب» في وفيات جديدة وألم جديد في تركيا» ووصفهم بانهم «لصوص جيزي»، متوعداً إياهم بقمع عنيف. وقال في كلمة ألقاها أمام آلاف من أنصاره في اسطنبول بمناسبة ذكرى فتح القسطنطينية عام 1453 «لن تتمكنوا من احتلال ميدان تقسيم كما فعلتم العام الماضي لأن عليكم احترام القانون». وأضاف «اذا توجهتم إلى هناك فإن قوات الأمن تلقت تعليمات واضحة بتوقيفكم وستنفذها بحذافيرها من الألف إلى الياء وستقوم بكل ما يلزم لحفظ الأمن».

وتابع «إن العنف يولد حيث ليس هناك فكر ولا أفكار، أناس جيزي هم الذين ليس لديهم فكر». ولوح مجددا بنظرية التآمر على تركيا وقال «إن المنظمات الإرهابية تلاعبت بشباب ضعيف أخلاقيا ومالياً لتهاجم وحدتنا وتنال من اقتصادنا. أتوجه الى شعبي: لا تسمحوا لاحد بان يخدعكم. هذه الحملة ليست لأسباب بيئية إنها زائفة».

وكرر التهديد باعتقال المتظاهرين خلال مراسم افتتاح مبنى بلدي محلي في اسطنبول أمس.ورداً على ذلك، قالت الناطقة باسم جمعية «تضامن تقسيم» المهندسة موتشيلا يابيتشي «إن الحكومة تؤجج أجواء التوتر التي تشجع أعمال العنف البوليسية، لكن على الرغم من سياسة العنف والظلم، سنكون في الشارع بإرادة وعزم وابتكار».

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «راديكال» التركية أن مرأة عمرها 64 عاماً تدعى ايليف جيرميك توفيت أمس الأول متأثرة بإصابتها بذبحة صدرية جراء استخدام الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق تظاهرة احتجاج على الفساد داخل حكومة أردوغان في اسطنبول خلال تفريق الشرطة تظاهرة في اسطنبول يوم 22 ديسمبر الماضي. وقالت ناشطة تركية لوكالة «فرانس برس» إنها كانت في غيبوبة منذ 159 يوماً. (أنقرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا