• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ورشة عمل مع بدء المرحلة الثانية من البرنامج الإرشادي

«الإمارات» تدرب الشباب على الخدمة المجتمعية والإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

استضافت مؤسسة الإمارات الأربعاء الماضي ورشة عمل لإرشاد الشباب في مجالات الخدمة المجتمعية والتطور الوظيفي ومواجهة التحديات الشخصية والمهنية والتحفيز على تبني الممارسات المعنية بالإبداع والابتكار.

جاء ذلك في إطار المرحلة الثانية لبرنامج «إرشاد الشباب»، الذي يعتبر أحد أهم برامج المؤسسة الرامية إلى تحفيز الشباب على المشاركة المجتمعية والمساهمة في إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة الأفراد في الدولة.

وتضمنت ورشة العمل، التي عقدت في مقر المؤسسة بمبنى المعمورة بأبوظبي، جلسات فردية مع 12 خبيراً وشخصية رائدة في العمل المجتمعي ناقشوا خلالها أفضل الممارسات المعروفة في مجال إرشاد الشباب.

ويسعى البرنامج، الذي جرى إطلاقه عام 2013، لدعم الشباب في الدولة، وذلك من خلال إتاحة فرص التعلم لهم من شخصيات رائدة في مجال العمل الاجتماعي، وممن اعتادوا المساهمة بشكل إيجابي في خدمة المجتمع سواء من الناحية الاقتصادية أو المالية أو الاجتماعية أو العلمية.

وتم اختيار «الخبراء والرواد في مجال الخدمة المجتمعية» في ضوء فهمهم العميق لاحتياجات المجتمع الإماراتي وخبرتهم العملية وقدرتهم على تحفيز الشباب ومهاراتهم التقنية. وسوف يقوم هؤلاء الخبراء الرواد بتوجيه وإلهام الشباب بهدف إحداث تأثير إيجابي في حياة المجتمع. وقد تم اختيار المتدربين المستفيدين من برنامج «إرشاد الشباب» من بين صفوف المتطوعين المشاركين في برنامج «تكاتف» للعمل التطوعي والبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند» التابعين لمؤسسة الإمارات، وسوف يتم منحهم فرصة التفاعل مع الخبراء الرواد في مجال العمل الاجتماعي وسط أجواء تعليمية ملهمة.

وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، إن البرنامج منصة تمكن الشباب الإماراتي من التواصل مع رموز المجتمع البارزين في دولة الإمارات ممن يتطلعون إلى مشاركة خبراتهم الثمينة في هذا المجال، ووضعها في خدمة الشباب.

وأضافت الحبسي أنه يتم التوسع في تنفيذ هذا البرنامج من خلال إطلاق بوابة إلكترونية تمكن الخبراء الرواد والمتدربين من التفاعل بصورة مستمرة، حيث سيقوم هؤلاء الخبراء الرواد في مجال العمل الاجتماعي بتوجيه المتدربين في مختلف المجالات، بما في ذلك الخدمة المجتمعية والتطور الوظيفي، والتحديات الشخصية والمهنية، والعمل في القطاع الخاص، والتحفيز على تبني الممارسات المعنية بالإبداع والابتكار.

من جانبه، أكد خالد الحوسني الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة المتحدة للطباعة والنشر وأحد الخبراء الموجهين المشاركين في البرنامج أن توجيه وإرشاد الطاقات الشابة أمر ضروري في إطار التنمية المهنية والاجتماعية للشباب، كما أن هذا الأمر ينعكس بشكل إيجابي على مجتمعنا المحلي. ونوه بأنه يتوجب على الجميع تشجيع وإرشاد المواهب الشابة للوصول إلى الاستفادة القصوى من إمكاناتهم، كما يجب توفير المنصات اللازمة لذلك مثل برنامج إرشاد الشباب التابع لمؤسسة الإمارات. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض