• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

انفتاحهما يعين في مقاومة الكراهية والتعصب

الشِّعْر والتَّصوُّفُ اليَوْم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

محمد بنّيس

1

ثمة اليوم سؤال مستعجَل هو: كيف نضعُ حداً لثقافة التعصب والكراهية والتكفير في العالم العربي؟

ليس السؤال جديداً، ولا الحيرة التي يعبّر عنها عابرة. فهو قد ظهر إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وكانت الولايات المتحدة هي التي بادرت إلى طرحه، لأنها أول طرف معني بمواجهة التعصب الديني، باسم الإسلام. ومنذ ذلك الحدَث أخذ السؤال يتسع ويتعقد، مع اتساع وتعقد واقع التعصب. وفي كل لحظة، من لحظات الأزمة، كانت الأجوبة عن السؤال تتراءى لهذا الطرف أو ذاك، دون أن تنطفئ نار الحيرة.

لا يعْنينا الآن أن نقوم بجرد لمختلف الأجوبة التي تبلورَتْ، ولا الأطراف التي سعَت إلى البحث عن الأجوبة. لكن الجواب العام، الذي يُوصي اليوم بضرورة نشر ثقافة التسامح والانفتاح، يقف على تخوم التّصوُّف، لأنه يعثر فيه على الجواب المبحوث عنه.

فالتصوف، بالنسبة لأنصاره، مبنيٌّ على التسامح مع الآخر، ومنفتح عليه. وبهذه الرؤية الفكرية، ذات النفحة الروحية، نجده في مختلف الثقافات والحضارات القديمة. وعندما نجح المتصوّفة في المزج بين التجربة الصوفية والشعر استطاع التصوف أن يوصل رؤية التسامح والانفتاح، التي يقوم عليها، إلى فئات مختلفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا