• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

البرلمان العراقي يرفض وجود القوات التركية في الموصل

العبادي في أول بث إذاعي لأهل الموصل: نحن قريبون منكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

طمأن رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمس، أهالي مدينة الموصل بمحافظة نينوى قائلا، إن القوات العراقية «قريبة منكم». وبدأ العراق بثاً إذاعياً لمساعدة سكان الموصل على البقاء آمنين خلال الهجوم العسكري المقبل لطرد مقاتلي تنظيم «داعش» من المدينة.

وأكد العبادي في خطاب إذاعي موجه إلى أهالي مدينة الموصل، هو الأول من نوعه منذ سقوطها في قبضة تنظيم «داعش» قائلا «نحن اليوم قريبون منكم وأنتم قريبون منا والنصر قريب». وأضاف «لقد حررنا كل مدن العراق من عصابة داعش، وأن الانتصار الكبير سيكتمل قريباً، وسنحتفل بينكم هنا في الموصل، وسنرفع راية العراق وسط مدينة الموصل كما رفعناها في الكثير من المدن والقرى التي عادت إلى حضن العراق وشعبه». وأكد «ستعود نينوى لأهلها من جميع الأطياف والقوميات والأديان والمذاهب، فقد تعايش العراقيون على أرض الموصل قبل أن تسرق عصابة داعش هذه المدينة وتشوه الحياة والتنوع الديني والفكري والحضاري الذي عرفت به هذه المدينة، وقبل أن ترتكب عصابة داعش الإرهابية أبشع جرائم القتل والإبادة والاختطاف الجماعي للنساء والأطفال الأبرياء».

ودعا رئيس الوزراء الأهالي «استعدوا واستبشروا يا أهلنا الكرام في الموصل فقد اقترب الوعد وجاء الحق وزهق الباطل، وقد قررنا وعزمنا على تطهير كل أرض العراق من داعش وتحقق هذا القرار والانتصار، وأنتم اليوم أقرب من أي وقت مضى للخلاص من ظلم وجور وبطش داعش».

وفي شأن متصل، قال التلفزيون الرسمي العراقي إن العراق بدأ بثاً إذاعياً أمس، لمساعدة سكان الموصل على البقاء آمنين خلال الهجوم العسكري المقبل لطرد مقاتلي تنظيم «داعش». وستعطي هذه الإذاعة تعليمات بشأن الطرق المحتملة للخروج الآمن والأماكن التي يتعين تجنبها وأين يجدون المساعدة وأرقام التليفونات التي يتصلون بها عند الطوارئ خلال الهجوم.

وسيكون مقر إذاعة جمهورية العراق في الموصل في بلدة القيارة جنوب الموصل والتي يوجد بها قاعدة جوية ستعمل كمركز لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتي تدعم الوحدات العسكرية العراقية.

وقال قادة عسكريون، إن العبادي يريد السيطرة على الموصل هذا العام، وإن الهجوم على المدينة قد يبدأ هذا الشهر. ويسير التخطيط الإنساني بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية مع توقع الأمم المتحدة أن يفر مليون شخص من المدينة في كل الاتجاهات. من جهة أخرى رفض البرلمان العراقي أمس وجود القوات التركية على الأراضي العراقية. وقال في بيان صدر بعد جلسة اعتيادية «نرفض قرار البرلمان التركي بتمديد بقاء القوات التركية وتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان». ووصف البرلمان حضور القوات التركية بأنه «تدخل سافر وشكل من أشكال الاحتلال». وطالب البيان الحكومة العراقية بطرد سفير تركيا من العراق وسحب سفير العراق في تركيا، وقطع العلاقات الاقتصادية وإيقاف تصدير النفط الخام العراقي عبر الأراضي التركية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا