• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

انطلاق مناورات سعودية ضخمة في مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان

السودان: «جاستا» يقوّض السيادة ويشيع الفوضى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

حذرت الرئاسة السودانية من مخاطر قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» المعروف اختصاراً بـ «جاستا»، الذي أقره الكونجرس الأميركي مؤخراً، كونه ينتهك صراحة سيادة الدول وحصانتها، ما يدخل العالم في فوضى تشريعية أشبه بقانون الغاب، مضيفة: «لا نستبعد تبني بعض الدول قوانين مشابهة، عملاً بمبدأ التعامل بالمثل».

وفيما تتوالى ردود الفعل المنددة بالقانون، أكد إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة مع قناة «خبر ترك» التلفزيونية أمس، أن أنقرة تدعم السعودية في معارضتها القانون الأميركي الذي يسمح لمواطنين بمقاضاة دول بسبب هجمات 11 سبتمبر 2001، مشدداً بقوله «هذا القانون يهدد سيادة الدول».

بالتوازي، أكد الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي الزائر في «المعهد الدولي لحقوق الإنسان» في ستراسبورج الفرنسية، أن الولايات المتحدة يمكنها «تجاهل وحتى إلغاء القانون، وذلك رغم معارضة الكونجرس، بينما اعتبر الباحث بيري كاماك في معهد «كارنيجي - الشرق الأوسط»، أن جاستا «مجرد صداع، ولكنه ليس كارثة»، مبيناً أن السعودية لم تضطلع بأي دور مباشر أو غير مباشر في هجمات 11 سبتمبر.

وقال بيان صادر عن الرئاسة السودانية، إن القانون ينتهك بوضوح سيادة وحصانة الدول، وقد يدفع بالعالم إلى فوضى تشريعية أشبه بقانون الغاب. وأضاف البيان: «كما لاحظت الرئاسة الجمهورية خروج الكونجرس الأميركي عن أعرافه التشريعية بنقض الفيتو الرئاسي في خطوة واضحة تستهدف الدول وسيادتها مع سبق الإصرار؛ ولذلك لا يستبعد السودان أن تتبنى عدد من الدول سن قوانين ترفع الحصانة السيادية من دول لديها قوانين لا تحترم الحصانة السيادية، إعمالاً لمبدأ التعامل بالمثل».

وكانت الحكومة السودانية من بين عشرات المتهمين الذين وردت أسماؤهم في دعاوى قضائية قدمتها أسر ضحايا الهجمات عام 2001. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا