• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وزير دفاع طهران في بغداد و«الحشد الشعبي» على مشارف الرمادي

إيران تعلن استعدادها لمعاونة العراق في محاربة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

(رويترز)

قال مسؤول إيراني كبير اليوم الاثنين إن بلاده مستعدة لمواجهة مقاتلي «داعش» الذين سيطروا على مدينة الرمادي العراقية وإنه واثق من «تحرير» المدينة. وقال علي أكبر ولايتي مستشار الزعيم الأعلى إنه «إذا تقدمت الحكومة العراقية بطلب رسمي كبلد شقيق أن تقوم بأي خطة للتصدي، فإن الجمهورية الإيرانية ستلبي مثل هذه الدعوة».

وجاء ذلك، بعد وصول وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان اليوم الاثنين إلى بغداد لعقد «اجتماع تشاوري» مع نظيره العراقي خالد العبيدي، حسب ما أفاد مسؤول بوزارة الدفاع العراقية. ويأتي هذا اللقاء غداة سيطرة تنظيم «داعش» على مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار. وقال المسؤول الذي فضل عدم كشف اسمه «وزير الدفاع الإيراني وصل إلى بغداد وسيعقد اجتماعا تشاوريا اليوم مع وزير الدفاع العراقي»، مشيرا إلى أن الزيارة كانت مقررة منذ وقت سابق.

على الصعيد نفسه، صرح مصدر عسكري عراقي اليوم الاثنين بأن قوة من عناصر الحشد الشعبي وصلت إلى مشارف مدينة الرمادي (110 كلم غرب بغداد) تمهيدا للمشاركة في تحريرها. وقال المصدر إن «قوة تتألف من 4 أفواج بقيادة النائب في البرلمان العراقي رئيس منظمة بدر هادي العامري وصلت إلى أطراف مدينة الرمادي للبدء بتحريرها من يد تنظيم داعش». وكان العامري قاد عناصر الحشد الشعبي في تحرير مناطق في محافظتي ديالى وصلاح الدين.  

وكشف مسؤول عراقي اليوم أن 600 عراقي بينهم نساء وأطفال قتلوا، وفر 7 آلاف مدني من منازلهم بسبب أعمال العنف التي شهدتها الرمادي عقب سقوطها بيد تنظيم «داعش». وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس الأنبار إن غالبية جثث المغدورين وخاصة من أفراد القوات الأمنية والعشائر مازالت ملقاة بالشوارع العامة والفرعية وأحياء الرمادي ولم تدفن أو تنتشل حتى الآن نتيجة سيطرة «داعش» على معظم مناطق المدينة، ما جعل الوصول اليها أمرا في غاية الصعوبة. وأضاف أن نحو 150 من عناصر القوات الأمنية ما زالوا يختبئون في بعض البنايات والمقرات الرسمية في بعض أحياء الرمادي.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم إنه واثق من استرداد مدينة الرمادي بغرب العراق من أيدي تنظيم «داعش» خلال الأسابيع القادمة. وأضاف كيري في مؤتمر صحفي في سيؤول «أنا على يقين من أن هذا الوضع سيتغير مع إعادة انتشار القوات وبمرور الأيام في الأسابيع المقبلة... أنا واثق تماما من أن هذا الوضع سيتغير في الأيام القادمة». وكان مقاتلو «داعش» أعلنوا سيطرتهم على الرمادي بالكامل أمس الأحد في أكبر هزيمة تلحق بحكومة بغداد منذ الصيف الماضي.

وكان مسؤولون أميركيون قالو يوم السبت إن قوات خاصة نفذت غارة في سوريا قتلت فيها أبو سياف الذي وصفته بأنه قيادي كبير بالدولة الإسلامية. وقال كيري إن الضربة قضت على «قيادي كبير» وأثمرت «مكسبا مخابراتيا مهما». وتابع «إضافة إلى هذا أمكن تقليص اتصالاتهم وتقليص تمويلهم وآلياتهم المالية وتقليص تحركاتهم بدرجة كبيرة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا