• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

51 قتيلاً من قوات الأسد بتفجير نفق أسفل قاعدة بحلب القديمة ونسف مركز أمني في داريا

مقتل قيادي بارز لـ «الحرس الثوري» الإيراني بمعركة قرب دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

لقي عبدالله اسكندري القائد البارز في «الحرس الثوري» الإيراني حتفه بمعركة دارت منذ بضعة أيام بمحيط مقام السيدة زينب بريف دمشق، الذي يؤكد الناشطون منذ مدة أنه يخضع لحراسة مسلحين من «حزب الله» وميليشيات أخرى من العراق وإيران، الأمر الذي أكدته وكالة أنباء «فارس» المقربة من الحرس الثوري نفسه، بقولها إن مراسم تشييع القائد القتيل ستجري اليوم في مدينة شيراز. وفيما استمرت أعمال العنف المحتدمة في سوريا قبل يومين من الانتخابات الرئاسية، لقي 40 جندياً حكومياً على الأقل حتفهم أمس جراء تفجير مقاتلي المعارضة نفقاً تحت أحد مقار القوات الحكومية قرب سوق الزهراوي بجوار قلعة حلب القديمة، تزامناً مع مصرع 11 عسكرياً آخرين، بينهم ضابط بتفجير مركز أمني في مدينة داريا المضطربة بريف دمشق. وبدوره، أكد المرصد.

كما استمرت المعارك والقصف الجوي بالبراميل المتفجرة والأسلحة الثقيلة على المناطق المضطربة، تزامناً مع قصف بصواريخ طراز «أرض - أرض» استهدفت المليحة وكفربطنا وأطراف المتحلق الجنوبي من جهة زملكا بريف دمشق، التي طالت أيضاً مدينة كسب الحدودية في محافظة اللاذقية.

ومنذ بضعة أيام، أفادت معلومات بمقتل عبدالله اسكندري أثناء «الدفاع» عن مقام شيعي بريف دمشق دون تفاصيل عن ظروف مصرعه، لكن لم يصدر تعليق عن الحرس الثوري لا من أي جهة إيرانية رسمية. وشغل اسكندري في السابق منصب قائد في الحرس الثوري، كما ترأس جمعية خيرية حكومية جنوب إيران تساعد قدامى المقاتلين وأسرهم.

وأكد وسائل إعلام أمس أن القائد في الحرس الثوري الإيراني قتل في سوريا ما يناقض تأكيدات طهران أنها لا تحارب إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد. وقالت وكالة «فارس» الإيرانية أمس، إن مراسم تشييع القائد ستقام (الأحد) في مدينة شيراز. ومنذ اندلاع النزاع في سوريا منتصف مارس 2011، قدمت طهران لدمشق معلومات استخباراتية ومادية واستشارات عسكرية، لكنها تصر على أنها لم ترسل قوات للقتال بجانب قوات الأسد ضد مقاتلي المعارضة، رافضة هذه الاتهامات.

ورغم هذا النفي، تشير وسائل الإعلام الإيرانية بين الحين والآخر إلى مقتل متطوعين إيرانيين في الحرب السورية. وبين هؤلاء أحد قائد الحرس الثوري الذي قتل في نوفمبر الماضي، أثناء «الدفاع» عن مقام السيدة زينب نفسه بريف دمشق.

وأمس، أكد ناشطون ميدانيون ومقاتلون في المعارضة، أن 40 جندياً نظامياً على الأقل، قتلوا عندما فجر مسلحو المعارضة عبوات ناسفة أسفل قاعدة للجيش في حلب القديمة. وأعلنت «الجبهة الإسلامية» التي تضم مجموعة فصائل مسلحة مسؤوليتها عن التفجير ولم يتسن على الفور التحقق من الادعاء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا