• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

لوحت بعقوبات اقتصادية ورفضت منح أي إعفاءات أو استثناءات

واشنطن تمهل العالم حتى 4 نوفمبر لوقف استيراد نفط إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يونيو 2018

واشنطن (وكالات)

طالبت الولايات المتحدة أمس جميع الدول في أنحاء العالم بالتوقف عن شراء النفط الإيراني بحلول الرابع من نوفمبر المقبل، تحت طائلة مواجهة عقوبات اقتصادية أميركية جديدة. وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية في ما يشبه رسالة تحذير إلى العواصم «لن نمنح أي إعفاءات أو استثناءات.. تشديد الخناق على طهران قطع التمويل عنها، أبرز أولويات أمننا القومي». مؤكدا ردا على سؤال أن على جميع الدول خفض وارداتها النفطية من إيران إلى الصفر بحلول الموعد المحدد.

وأضاف المصدر العائد لتوه من جولة في العديد من البلدان الأوروبية والآسيوية، وسيجري قريبا اتصالات مع الصين والهند اللتين سيطلب منهما الطلب ذاته «سنطلب منهم خفض وارداتهم النفطية إلى الصفر». مشيرا إلى أن التخفيض يجب أن يبدأ «الآن» حتى تتوقف عمليات الشراء بالكامل بحلول الرابع من نوفمبر. وأضاف «سنعزل تدفقات التمويل الإيرانية ونتطلع إلى تسليط الضوء على مجمل السلوك الإيراني الخبيث في المنطقة».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في الثامن من مايو الماضي انسحابه من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع إيران باعتباره متساهلا للغاية، وقرر إعادة فرض جميع العقوبات الأميركية التي رفعت بموجب هذا الاتفاق، بما في ذلك فرض عقوبات موازية ضد الشركات الأجنبية التي طالبها بالاختيار بين الاستثمار في إيران وبين وصولها إلى السوق الأميركية، ومنحها بين 90 و 180 يوما للانسحاب من السوق الإيرانية.

وإذ تحاول بعض الدول الأوروبية منذ مايو التفاوض على إعفاءات في بعض القطاعات أو العقود، أكد المسؤول الأميركي الخط المتشدد الذي تتخذه الإدارة حتى الآن، وقال «لقد دهشت إزاء عدد الشركات التي تغادر إيران.. إنها تعتبر إيران مكانا يشكل مخاطر كبيرة جدا على الاستثمار». مشيرا إلى أن ذلك يؤكد فعالية قرار ترامب الذي يسعى إلى تنظيم حملة ضغط دولية جديدة ضد إيران حتى توقف ليس فقط أنشطتها النووية، وإنما أيضا تصرفاتها التي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط.

ولدى سؤاله عن الإضراب في البازار (سوق طهران الكبير)، وهو من المظاهر الجديدة للصعوبات الاقتصادية في إيران، قال الدبلوماسي الأميركي البارز «إن الإيرانيين يصيبهم التعب من هذا الوضع بسبب تصرفات نظامهم»، وأضاف «هناك إحباط معين لدى الشعب فيما يتعلق بتصرفات وأنشطة النظام، ومن إثراء النخب العسكرية والدينية وخنق الاقتصاد.. كل شهر يبدو أن هناك احتجاجات جديدة تندلع بسبب قضايا غير ذات صلة، لكن المسألة الاساسية تبقى ذاتها، وهي أن الإيرانيين منهكون من هذا الوضع، وهذا الوضع موجود بسبب سلوك نظامهم، وأنه لا يمكن لهم أن يقبلوا بعد الآن بإهدار الثروة الوطنية من قبل النظام». ... المزيد