• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على أمل

العمل كفريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

ينطبق مبدأ العمل الجماعي حتى على مستوى الأسرة في البيت، وفي عالم الأعمال المؤسسية، وله من الأهمية الكبرى التي تـتمـثـل في رفع مستويات أداء العمل المؤسسي. والإدارة الناجحة هي القادرة على التطبيق العملي لفكرة – العمل الجماعي - هناك تطبيقات ناجحة، ومن بين تلك التطبيقات الفعالة - العمل كفريق واحد - لأن هذا المنهج يسهم في حل الكـثير من المتاعب والمعوقات التي تواجه المؤسسات في إطار سعيها إلى الارتقاء بمستويات العمل الإنتاجي.

فالمؤسسات اليوم تعتمد في نجاحها على تطور إنتاجيتها في العمل المؤسسي، هذا التطور في الإنتاجية يعتمد على مدى القدرات والمهارات التي يمتلكها العاملون بمستوياتهم، بدءاً من الرئيس التنفيذي وحتى أصغر موظف في المؤسسة.

إن العمل كفريق واحد، في أي مؤسسة، يحتاج إلى تضافر كافة الجهود، من أجل خلق بيئة عمل تنافسية ومنتجة، قادرة على استيعاب ومواكبة كافة التطورات والمتغيرات التي تحدث في مجال العمل. ومنها التطور السريع في استخدام التقنية الحديثة.

إن للعمل الجماعي مزايا وإيجابيات الكثيرة، ومنها على سبيل المثال: توفير الوقت، سرعة إنجاز العمل، وزيادة الإنتاجية، وهذا الأهم لأنه يزيد في القيمة المضافة، بالنسبة للمؤسسة، إلى جانب التخفيف من الأعباء والمهمات الوظيفية الموكلة لكل موظف. وبالتالي يؤدي ذلك إلى تشجيع وإقبال العاملين على أداء مهامهم الوظيفية بكل يسر، ما يجعلهم يبذلون الجهود المخلصة، وإظهار مواهبهم في إطار العمل الجماعي. إن العمل الجماعي، يتمثـل في تفاهم وتعاون العاملين كافة، إلى جانب الأخذ بمبدأ الإيمان بالإخلاص في العمل، وهو أي – الإخلاص - الأهم بالنسبة للموظف الطموح الساعي دائماً إلى النجاح.

الموظف الطموح لا بد أن يكون إبداعياً في أدائه وأفكاره، فمن خلال الأداء المميز، وطرح الأفكار الإيجابية، والإحساس بالمسؤولية، تجعل من الموظف هو القادر على الإبداع والتميز. فمنظومة العمل تـتـطلب من كل موظف أن يكون حريصاً على تطوير نفسه، من خلال التعلم المستمر، والاستفادة من الخبرات التي سبقته، ومتابعته لكل ما هو جديد في منظومة العمل. وكل هذا وغيره، يسهم في تنمية قدرات الموظف ويُـثري من معارفه. هناك معايير متعددة في التقييم المؤسسي، فيما يتعلق بتطبيق فعالية العمل الجماعي، وذلك من خلال المتابعة الدورية لإنجازات العمل، من خلال المسؤولين المباشرين، فهذه المتابعة تُـنمي من قدرات العاملين في مختلف تخصصاتهم. ولأن التدريب المستمر هو من الضروريات التي يحتاجها العاملون، فهناك لدى المؤسسات برامج ودورات تدريبية تقدمها لعامليها، داخل المؤسسة وخارجها، وهذه البرامج والدورات تسهم في تنمية وصقل مهارات العاملين. والخلاصة في القول: إنه كلما ارتفع مستوى العمل الجماعي، لدى أي مؤسسة، كلما زادت مستويات الإنتاج، وهذا هو المطلوب دائماً.

همسة قصيرة: اخلص في عملك، ستجد النجاح حليفك.

صالح بن سالم اليعربي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا