• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

اتهمت إيران بدعم الجماعات الإرهابية ودافعت عن التدابير الدبلوماسية ضد قطر

الإمارات تشدد على الدبلوماسية لحل أزمات الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يونيو 2018

نيويورك (وام)

شددت الإمارات العربية المتحدة على أن الدبلوماسية ستظل دائما السبيل الأساسي لحل أزمات المنطقة، ودعت المجتمع الدولي إلى تجديد جهوده لتعزيزها والالتزام بالمبادئ والمفاهيم الرئيسية التي أدت إلى إنشاء النظام العالمي الحالي، ووضع المفهوم المشترك للسياق التاريخي كأساس في صنع السياسات. مؤكدة أنه يتعين على جميع الجهات الفاعلة أن تقبل بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وشددت المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة لانا زكي نسيبة في بيان أمام جلسة المناقشة التي عقدها مجلس الأمن الدولي برئاسة نائب وزير خارجية روسيا سيرجي فيرشينين حول الوضع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أهمية إنهاء إيران التي تنتهك بشكل خاص وباستمرار هذه القواعد، تواجدها غير المسؤول على الأرض في شكل ميليشيات وجماعات إرهابية. مؤكدة دعمها ما جاء على لسان ممثل الولايات المتحدة في اجتماع المجلس «أنه في كل ساحة حرب وفي كل عمل إرهابي نجد إيران وحزب الله هما سبب العنف في الشرق الأوسط».

ودعت نسيبة الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم إلى الدول المتشابهة الفكر في «العالم العربي» المعتدل الذي يعمل على تحويل مسار منطقة الشرق الأوسط نحو الاستقرار والتنمية، ورفض أي نظام دولة يقوم على الفكر المتطرف. وقالت «إن الاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط يتطلب اتخاذ قرار ودور قيادي عربي، إذ يجب علينا ألا نكرر أخطاء القوى الكبرى بعد الحرب العالمية الأولى التي اعتقدت أن لديها معرفة أفضل من سكان المنطقة الذين عانوا من تبعات هذا النهج».

وذكّرت نسيبة مجلس الأمن بأنه قبل أن تصل الأوضاع إلى ما هي عليه الآن في اليمن، كانت حكومته الشرعية تقود اليمن كدولة قادرة على أداء وظائفها، وذات عملية واضحة للانتقال السياسي. ونوهت إلى أنه كان حرياً بمجلس الأمن اتخاذ قرار أكثر حسماً عندما استولى الحوثيون على صنعاء في سبتمبر 2014 وتسببوا في انهيار نظام الدولة اليمني والانزلاق إلى حرب أهلية. وأضافت «لولا تدخل التحالف بناء على طلب الحكومة الشرعية ووفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2216، لكنا اليوم نتعامل مع دولة خارجة على القانون تسيطر عليها ميليشيات غير شرعية تمثل 3% من سكان اليمن ولكنها تسعى للتحكم في 27 مليون يمني».

وأكدت نسيبة أن القيام بدور عربي بارز أساسي لحل الصراع في سوريا، مضيفة «يكمن مستقبل سوريا كدولة عربية من خلال حل عربي إقليمي بدعم من المجتمع الدولي والأمم المتحدة». وأضافت أنه لا يمكن التصدي للنزاعات الناشئة دون حل النزاعات القديمة أولا. معتبرة في هذا الإطار الدعوة لإنشاء دولة فلسطينية، بأنها ستظل القضية ذات الصدى المدوي التي تستنفر وتجتذب مناصري الفكر المتطرف، وأحد الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار الإقليمي. وقالت «لن تحصل إسرائيل على مكان آمن إذا ظلت هذه القضية أحد الأسباب الجذرية». ... المزيد