• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعمل عندهم منذ 28 عاماً وتكفلوا بعلاجها في «توام»

فلبينية تشهر إسلامها نتيجة المعاملة الحسنة لأسرة مواطنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

عمر الحلاوي

عمر الحلاوي (العين)

أعلنت الخادمة الفلبينية ألينا دينايون، التي تعمل منذ 27 عاماً بمنزل المواطن محمد حميد المهيري، إسلامها نتيجة المعاملة الحسنة واهتمام الأسرة المواطنة بعلاجها في مستشفى توام بعد مرضها منذ ثلاثة أشهر، واصطحابها كل أسبوع من أبوظبي للعين لتلقي العلاج وإعطائها غرفة خاصة للاستجمام والراحة، واستجلاب خادمة جديدة بدلاً عنها للقيام بالأعباء التي كانت توكل إليها.

وعبرت الخادمة، التي تبلغ من العمر 62 عاماً، مرات عدة لأفراد الأسرة عن رغبتها في أن تدخل الإسلام، حيث طلب منها أحد الأبناء التأكد من صدق مشاعرها، وعند تكرار الطلب، أحضر إليها عبدالله محمد المهيري كتباً إسلامية بلغتها من دار زايد للثقافة الإسلامية، ومن ثم إحضار أحد الأساتذة بالدار من الجنسية الفلبينية لتلقينها الشهادة باللغة العربية ولغتها الأم. وقالت ألينا، إنها تلقت معاملة طيبة من الأسرة منذ قدومها إلى الإمارات وعملها مع أسرة المهيري، كأنها أحد أفرادها، وساهمت في تربية الأبناء وكذلك الأحفاد، وعند مرضها وجدت الاهتمام، باعتبارهم أهلها.

من جانبها، قالت الأسرة: إن ألينا في الأساس طيبة القلب وصادقة المشاعر، وتعطف على الأطفال، وطوال 27 عاماً لم تضرب أياً منهم، كما أنها دائماً تطعم الفقراء حينما يمرون على البيت، وتمنت الأسرة أن تظل ألينا معهم، ويتمكنوا من تجديد تأشيرتها كل عام حتى تعيش بقية عمرها معهم، وتتلقى علاجها من مستشفى توام في العين بعد إصابتها بالسرطان. إلى ذلك، أوضح خليفة السعدي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في دار زايد للثقافة الإسلامية أن 90% من المسلمين الجدد في فئة العمالة المنزلية يخدمون في منازل المواطنين، لافتاً إلى أن الدار توفر أستاذاً يكون من الجنسية نفسها للمسلم الجديد، ويدخل في دورات تأهيلية لتعلم الصلاة والوضوء وأركان الإسلام، ومن ثم في دورات تعليمية على المستوى الأول لمعرفة الثقافة الإسلامية، حسب المذهب المتبع بدولة المسلم الجديد، وإعطائهم دورات تأهيلية تخص الأسرة التي يعملون بها في الطرق الصحيحة لحفظ الأطعمة والإسعافات الأولية، والتعامل مع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لافتاً إلى وجود فيديوهات في حالة عدم تمكن المسلم الجديد الحضور للدورات لكي يتعلم في المنزل، كما توجد دورات مكثفة مدة أسبوع، بالإضافة لأخذ الكتب والمتابعة من بعد، حسب قدرة كفيل العامل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض