• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السلطات الأميركية تعدم سبعينيا وسط الاحتجاجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

أ ف ب

نفذت سلطات ولاية جورجيا الأميركية، اليوم الأربعاء، حكم الإعدام في حق أكبر المسنين في سجونها، بالرغم من الأصوات المنددة بقرار مجحف أخر تطبيق العقوبة.

وتلقى براندون جونز حقنة قاتلة في سجن مدينة جاكسون قبل أقل من أسبوعين على بلوغه سن الثالثة والسبعين، بحسب ما كشف ناطق باسم إدارة السجن.   وبراندون جونز هو رجل أسود دانه القضاء بقتل تاجر في العام 1979، وقد أمضى 36 عاما في "ممر الموت" منتظرا تنفيذ العقوبة.   وقدم محاموه عدة طعون للقضاء في ولاية جورجيا وحتى للمحكمة العليا في واشنطن في مسعى لتعليق العقوبة، لكن طلبهم قوبل بالرفض. واحتج عدد قليل من المحامين والأشخاص أمام السجن الذي نفذ فيه حكم الإعدام.   ويرى منتقدو عقوبة الإعدام أن هذا الرجل يجسد بشكل واضح "العقوبة المزدوجة" التي ينالها بعض المحكومين في الولايات المتحدة، إذ يقبعون في سجون منفردة لعشرات السنين ولا ينتظرون شيئا سوى يوم إعدامهم.   وقام براندون جونز مع شريكه الملقب بفان سولومون بسرقة متجر صغير في محطة للوقود ليلا وقتلا صاحب المحل الذي كان يجري حساباته فيه حينذاك. وظل جونز ينفي أن يكون هو من أطلق النار على التاجر.   وأعدم فان سولومون بالكرسي الكهربائي سنة 1985، في حين ألغيت محاكمة جونز الأولى قبل الحكم عليه بالإعدام مجددا.   وعرف جونز، خلال سنواته في السجن، بكتاباته عن حياة المساجين والمسائل العرقية.   ويقبع في "ممر الموت" حاليا 75 سجينا حكم عليهم بالإعدام في ولاية جورجيا التي علقت تنفيذ هذه العقوبات أشهرا عدة في العام 2015 بسبب الجدل حول المواد المستخدمة في الحقن القاتلة.   وفي العام 2015، نفذت السلطات الأميركية عقوبة الإعدام في حق 28 شخصا، وهو أدنى عدد من الحالات في البلاد منذ العام 1991.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا