• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

تستقطب السياح بطبيعتها الجميلة

قرى أثرية تروي تاريخ عمان بالطين و «الصاروج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

يوسف البلوشي (مسقط) - تتميز القرى العمانية التقليدية بطبيعتها الجميلة التي جسدت حياة الإنسان العماني في الماضي، ببساطتها وبقسوتها، وبينت مدى تكيفه مع البيئة المحيطة، وكيفية استثمار موارد الطبيعة لقضاء حاجاته الأساسية. وتطل العديد من القرى العمانية على جبال الحجر التي تتمازج مع المدينة العصرية بمبانيها الحديثة ومع النمط المعماري القديم للقرى العمانية الأثرية القائم على الطين والصاروج (الجبس). وباتت اليوم مزاراً سياحياً بارزاً يروي تاريخ عمان عبر العصور.

تعتبر القرى الأثرية مزارات مهمة تحكي تاريخ عمان عبر العصور المختلفة، وقد كانت البيوت العمانية تبنى من الطين والصاروج (الجبس)، حيث تناقل الأبناء من الآباء والأجداد هذه الحرفة التي بدأت تضمحل مع وجود مواد البناء الحديثة التي حلت تدريجياً محل الطابوق الطيني والصاروج. وتعد قرية منال، الواقعة في وادي بني رواحة بولاية سمائل بمحافظة الداخلية، من القرى الجميلة التي تطل على الشارع العام المتجه لولاية نزوى، أو القادم من الولاية إلى محافظة مسقط إحدى نماذج هذه القرى العتيقة الجميلة.

قرية «منال»

حول عدد من القرى العمانية الأثرية، يقول المرشد الأثري محمد علي، من جامعة السلطان قابوس «على الجبال المطلة من الجانب الغربي تقع قرية منال، حيث الجبال الشاهقة التي تكون الحد الفاصل بين محافظة الداخلية ومحافظة الباطنة جنوبا، ويحدها غربا الجبل وشمالاً قرية سيجاء وجنوبا وادي قري.

وعندما تصل لقمة الجبال تشاهد القرى والمساكن التابعة لمحافظة الباطنة جنوبا مثل وادي مستل.

ويكثر بهذه الجبال أشجار العتم والبوت والعلعلان والزعتر والسدر والطلح أشجار كثيرة متنوعة ذات فائدة وقيمة عالية، وهذه الجبال مرتع لحيوانات الوعل العربي، حيث تشتهر بعيشها في الجبال العالية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا