• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

على هامش المعرض الدولي للتصوير الضوئي «أنا والآخر» بالشارقة

فنانون مشاركون: الصورة أصبحت أصدق من الكلمة في التعبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أكثر المثيرات تأثيراً في نشاط المخ البشري هي المثيرات البصرية، فمعظم المدخلات والانطباعات الحسية التي نستخدمها في الحصول على معلومات عن البيئة وعما يحيط بنا هي مدخلات وانطباعات بصرية. لذا يمكننا القول إننا نعيش في عصر الصورة، فلم تعد الصورة تساوي ألف كلمة، كما جاء في القول الصيني الشهير، بل صارت بمليون كلمة وربما أكثر.

ونظراً لمتطلبات العصر الحديث من سرعة في الحصول على المعلومة وضيق الوقت وكثرة المشاغل، أصبحت الصورة وسيطا معلوماتيا أسرع من الكلمة في نقل المعلومة. فثقافة الصورة اليوم هي محصلة للثورة التكنولوجية، وميلاد لأداة جديدة في الإبداع والمعرفة نجحت في إحداث تغييرات جذرية على مستوى الممارسات الثقافية للمجموعات والأفراد.

“الاتحاد” التقت في التحقيق التالي عدداً من الفنانين المصورين، على هامش المعرض الدولي للتصوير الضوئي “أنا والآخر” المقام بالشارقة، للحديث عن ثقافة الصورة وتأثيرها.. ودور الصورة كعنصر تثقيفي بصري في نقل المعلومات. وهل الصورة أصبحت أصدق من الكلمة في التعبير؟

توثيق للحظة

يقول هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام: أية معلومة نسمعها نتخيل الحدث المرتبط بها وتتعدد التفسيرات تبعا لذلك، لكن عندما يقترن ما نسمع عنه بالصورة فالإبهام ينجلي وتبدو لنا الهيئة الحقيقية للمشهد بواقعيته، وبالطبع فإن الصورة كمادة بصرية تنقل الواقع بدقة فهي الحامل والناقل بأمانة لكل ما هو موجود ولكل فعل عبر توثيق للحظة تؤكد صدقيته تقنيات آلة التسجيل الضوئية (الكاميرا) ومبادئها الفيزيائية في علوم البصريات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا