• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

فكر قبل أن تُرسل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

حين تلامسنا تلك الأحاسيس، والمشاعر الجميلة، ولحظات الحبور نود من الآخرين التفاعل معنا، سواء كان أخاً أو صديقاً أو غيرهما من المقربين لذواتنا. نحاول أن نشارك الآخرين تلك اللحظات مجسدين إياها بصوّر أو مقاطع فيديو أو غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت في متناول أيدي الجميع.

هناك من يصور لحظة اجتماع أسرته ويبعثها لصديق مقرب له يود منه أن يشاركه تلك اللحظة ولكنه لا يعلم أنه قد صوّب سهماً في قلبه ووجعاً لا ينتهي! لأن ربما هذا الصديق بعيد عن أهله أو فاقد أحد أفراد أسرته، فما أصعب ذلك الشعور حين يرمى بصفاء نية، كان الهدف منه المشاركة فأصبح تباريح تعزف في قلبه.

وكم من آخر صوّر صورة سيارته الفارهة كي يعلم أقرب الناس أنه امتلك مقود أحلامه، بينما الآخر يئن من أعباء الحياة فلا يجد سوى ما يطعم أسرته، فبتلك الصور يشعل مشاعر الانكسار بسبب صورة أو مقطع، كان الهدف منه فرحاً وأمسى ترحاً.

مع زخات المطر وجمال فصل الشتاء، والكل يلتف حول الحساء ذلك المنظر الرائع الذي يجمع أفراد أسرتك وأنت في مكان آخر تحن إلى وطنك وبيتك وجبين أمك وأبيك وضحكات إخوتك، فإذا بأخيك يبعث لك تلك اللحظات في مقطع فيديو يود منك مشاركتهم فرحتهم إلا أنك شاركتهم روحاً بلا جسد وقلبك ينفطر.. كان المقصد منه إشعال فرحة ولكنه أشعل حرقة في قلبك، شعور لا تدرك معناه.

وهناك من يصور أبناءه في المقابل من يشتهي صوت بكاء طفل وغيرها من المواقف التي لا تعد ولا تحصى.

فحينما تلتقط تلك الصور أو المقاطع أو غيرها قد تبعثها بحسن نية وبكل حب، لكن قد تتحول إلى ألم، لذا فكّر كثيراً قبل أن تبعث، وفكّر بالصدى الذي ستخلفه.

عزيزة ناصر - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا