• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقاتل طاجيكي ذكرياته مرة مع البشتون

رئاسة أفغانستان.. هل تقترب من «عبدالله»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

تيم كريج

كابول، أفغانستان

البعض كان يلقبه بـ«رسول الموت». فخلال الحرب الأهلية الوحشية الأفغانية في التسعينيات، اشتهر عبدالله عبدالله باعتباره المسؤول الحكومي الذي يخرج بشكل دوري ليعلن عن عدد المتمردين الذين تم قتلهم. كان القتلى في أحيان كثيرة من البشتون، وهي أكبر مجموعة عرقية في أفغانستان. وكان يهيمن على الحكومة الطاجيك، وهي مجموعة عرقية أصغر. واليوم وبعد مرور عقدين من الزمن على ذلك، يتقدم عبدالله في السباق الرئاسي في أفغانستان، مجادلا بأنه قادر على توحيد بلاد لديها تاريخ طويل من الصراع العرقي.

والواقع أن أداءه واحتلاله للمرتبة الأولى في الجولة الأولى من الانتخابات في الخامس من أبريل يُنظر إليهما باعتبارهما مؤشرا ممكنا للأمل بالنسبة لأفغانستان في وقت تستعد فيه القوات الدولية للانسحاب من البلاد نهاية العام الجاري. ولكن وبينما يتقابل عبدالله مع وزير المالية السابق أشرف غاني في جولة إعادة الشهر المقبل، مازال على المقاتل الطاجيكي السابق أن يتعاطى مع الذكريات المرة للبشتون الكبار؛ حيث يخشى بعض الأفغان أن يؤدي انتخابه إلى إثارة البشتون، أو استغلاله كوسيلة تجنيد بالنسبة لـ«طالبان» التي تتألف من البشتون بشكل عام.

ومن بين الأشخاص الذين مازالوا يتذكرون جيدا الدور الذي لعبه عبدالله خلال التسعينيات عبدالقيوم عريف، وهو محافظ سابق لمصرف أفغانستان الوطني من البشتون. ويقول عريف، الذي يعمل أستاذا للعلوم الاقتصادية: «لقد كان يقوم بتبليغ الرسالة: لقد قتلنا هذا العدد، وقتلنا هذا العدد، وقتلنا هذا العدد»، مضيفا: «إنني لن أصدق أبدا أنه تغير».

تاريخيا، عاش البشتون على كلا جانبي الحدود الأفغانية- الباكستانية؛ وهم يشكلون نحو 40 في المئة من سكان أفغانستان. وخلال الـ250 عاما الماضية، لم يسبق لزعيم من غير البشتون أن حكم أفغانستان سوى مرتين: مرة في 1929 ومرة أخرى في أوائل التسعينيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا