• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رفيق الباحثين عن اللياقة

«الساعات الذكية».. سبيل لحياة صحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

يحيى أبوسالم (دبي)

تعتبر الساعات الذكية، من أهم الأجهزة التكنولوجية الذكية التي تراعي صحة المستخدمين، بفضل ما تحتويه من تطبيقات اللياقة والصحة الشاملة، وقدرة بعضها على مراقبة الحالة الصحية العامة لمستخدميها، خصوصاً ما يتعلق بحساب الخطوات ونبضات القلب وعدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم، وبالتالي يجعل من هذه الأجهزة، رفيقاً وصديقاً دائماً للأشخاص الباحثين عن اللياقة، والحفاظ على حياة صحية أفضل.

أنظمة حسابية

يمكن اعتبار ساعة آبل، من أهم وأشهر الساعات الذكية التي تراعي حالة المستخدمين الصحية، حتى هذه اللحظة، خصوصاً مع التحسينات والتقنيات العديدة التي زودت شركة آبل النسخة الثانية من ساعتها الأشهر بها، حيث أصبحت النسخة الجديدة من الساعة من الساعات الذكية «المائية» مئة بالمائة، حيث تتمكن من مقاومة الماء لغاية 50 متراً، وتسمح بحساب عدد الدورات وتتبّع متوسط سرعة الدورة والكشف التلقائي عن نوع النبضة لقياس معدّل حرق السعرات الحرارية وقت النشاط.

تم تزويد ساعة آبل بنظام GPS مُدمج، مما يجعلها تُسجّل المسافة والخطوة والسرعة بدقّة بالنسبة للتمارين في الهواء الطلق، و ستتمكن الساعة من تسجيل وتخزين كل البيانات الخاصة الرياضية وربطها بالمواقع الجغرافية التي يمارس بها المستخدمين رياضتهم.

مقاسين و3 نسخو تحتوي الساعة على تطبيق Activity الذي يمكن المستخدمين من المشاركة والمقارنة ومنافسة الأصدقاء والعائلة من خلال النتائج اليومية التي يحصل عليها المستخدم خلال ممارسته للرياضة، كما توجد تجربة مُخصّصة لمستخدمي الكراسي المتحركة لإنهاء حلقات نشاطهم إضافة إلى التدريبات الخاصّة.

تتوفر ساعة آبل الجديدة، بمقاسين، 38 و42 مم، كما أنها تأتي بإطارات تناسب جميع المستخدمين، بدءاً من الإطار المصنوع من مادة الألمونيوم، والتي تعد أرخص نسخة، مروراً بالإطار المصنوع من الستانلس ستيل، وانتهاءً بالإطار المصنوع من مادة السيراميك، الأكثر صلابة لغاية أربع مرات من مادة الستانلس ستيل، وتأتي كل النسخ الثلاثة بجملة من الألوان، تناسب كل الأذواق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا