• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

فرنسا تلعب في مجموعة سويسرا والإكوادور وهندوراس

«الديوك» يعول على «حظ» ديشان لإخماد «النيران»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

بعد أربع سنوات من فضيحة كنيسنا في جنوب أفريقيا عندما أضرب لاعبوها، تخوض فرنسا مونديال 2014 بطموحات حذرة لكن مع نية استعادة ثقة جمهورها وبناء تشكيلة تمهد الطريق قبل كأس أوروبا 2016 التي تستضيفها على أرضها. فتحت فرنسا صفحة جديدة عندما سمت قائدها السابق ديدييه ديشان مدربا في 2012 خلفا للوران بلان، فنجح في مسار التصفيات وأخمد نيران فترة أمضاها ريمون دومينيك مدربا بين 2004 و2010، خلقت توترات شديدة بين اللاعبين والجماهير والإعلام ونتائج سيئة في البطولات الكبرى الأخيرة لدرجة أنها لم تفز أي مرة في الدور الأول من كأس العالم 2010.

لم تعد فرنسا ذاك الفريق المرعب الذي ضم زين الدين زيدان، تييري هنري، وديشان، ودافيد تريزيجيه، ولوران بلان ومارسيل دوسايي وليليان تورام وغيرهم من تشكيلة ايميه جاكيه التي أحرزت مونديال 1998 على حساب البرازيل بثلاثية تاريخية، ثم توجت بلقب أوروبا 2000، فتراجع تصنيفها الدولي إلى المركز 16. لكن ديشان استطاع استدعاء تشكيلة متوازنة بين النجوم على غرار فرانك ريبيري (بايرن ميونيخ الالماني) وكريم بنزيمة (ريال مدريد الإسباني)، وبعض الوجوه الشابة القادرة على منحها السرعة والنشاط، وان تكون معه نواة الفريق الذي سيشارك في البطولة القارية المقبلة على ارضه.

استفاد «دي دي» من جيل 1993 بطل العالم تحت 20 سنة والفريق الاولمبي، فظهرت اسماء جديدة على الساحة على غرار لاعب الوسط بول بوجبا نجم يوفنتوس الإيطالي الصاعد بسرعة الصاروخ، لوكاس ديني (باريس سان جرمان)، انطوان جريزمان (ريال سوسييداد الإسباني)، كليمان جرونييه (ليون) والياكيم مانجالا (بورتو البرتغالي) وقلب الدفاع مامادو ساخو (ليفربول الانجليزي)، الذي منحه ديشان دورا إضافيا وعينه قائدا في المباريات التجريبية الأخيرة لأدائه داخل وخارج الملعب، في ظل غياب الحارس هوجو لوريس. لكن أجواء ديشان تعكرت بعد استبعاده لاعب الوسط سمير نصري بطل إنجلترا مع مانشستر سيتي الانجليزي لعدم تقبله لعب دور البديل، فتقدم بشكوى ضد صديقة الأخير بعد أن وجهت إليه الشتائم لعدم اختياره، إذ كتبت أنارا أتانيس على موقع تويتر: «فرنسا إلى الجحيم، ديشان الى الجحيم.. بئس المدرب»، قبل ان تعود وتقدم اعتذارها.

يعلق ديشان على تشكيلته: «سنحاول تقديم أفضل كأس ممكنة، لكن تواجدي في هذا المنصب يجبرني على التفكير بما قد يحصل في 2016».

لم يكن هامش الخطأ وارداً في التصفيات بعد أن وقعت مع اسبانيا حاملة اللقب وضمن مجموعة من خمسة منتخبات، فانزلقت مرة واحدة أمام لا روخا لكنها كانت كافية لفقدان الصدارة والبطاقة المباشرة. وتجاوزت قطوع الملحق بمعجزة، بعد سقوطها أمام أوكرانيا ذهابا بهدفين، فقدمت أداء رائعا وملتهبا إيابا (3-صفر) لتبلغ النهائيات مرة ثانية على التوالي من باب الملحق.

لم ينفك نجم المنتخب السابق ورئيس الاتحاد الأوروبي الحالي ميشال بلاتيني عن القول إن «الحظ» رافق ديشان طوال حياته المهنية، فقد عرف كيف يدير لاعبيه من دون أي شائبة ولديه حس تكتيكي خارق. ولطالما فرضت فرنسا احترامها على الساحة الدولية بفضل لاعبين اسطوريين، على غرار ريمون كوبا وبلاتيني وزيدان. اقتربت من التتويج عدة مرات، وأخفقت في المربع الأخير في 1982 و1986، لكنها انتظرت حتى 1998 على أرضها حتى تحرز لقبها العالمي الأول، اتبعته بكأس أوروبا 2000. كادت تكرر فعلتها في 2006 لكن ركلات الترجيح في النهائي أمام إيطاليا ونطحة زيدان مهدتا لفضيحة جنوب أفريقيا 2010. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا